الكتب›سنن ابن ماجه›أبواب التجارات

أبواب التجارات

الأبواب الفرعية

باب أجر الراقي٣باب بيع المجازفة٢باب السلف فِي كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم٣باب من أسلم فِي شيء فلا يصرفه إلى غيره٢باب الأجر على تعليم القرآن٢باب إذا أسلم فِي نخل بعينه لم يطلع١باب النهي عن بيع الطعام قبل ما لم يقبض٣باب النهي عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن وعسب الفحل٣باب بيع المصراة٣باب الشركة والمضاربة٣باب النهي عن الغش٢باب كسب الحجام٥باب ما للرجل من مال ولده٣باب التوقي فِي الكيل والوزن١باب ما للمرأة من مال زوجها٣باب ما للعبد أن يعطي ويتصدق٢باب من مر على ماشية قوم أو حائط هل يصيب منه٤باب التغليظ فِي الربا٧باب ما يرجى فِي كيل الطعام من البركة٢باب الحيوان بالحيوان نسيئة٢باب ما جاء فِي النهي عن المنابذة والملامسة٢باب الأسواق ودخولها٣باب بيع الثمار سنين والجائحة٢باب النهي عن كسر الدراهم والدنانير١باب صرف الذهب بالورق٣باب الصرف وما لا يجوز متفاضلا يدا بيد٤باب ما جاء فِي النهي عن النجش٢باب شراء الرقيق٢باب النهي عن التفريق بين السبي٣باب النهي أن يبيع حاضر لباد٣باب النهي عن بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها٤باب الخراج الضمان٢باب من باع عيبا فليبينه٢باب النهي عن تلقي الجلب٣باب الحث على المكاسب٥باب ما لا يحل بيعه٢باب الحيوان بالحيوان متفاضلا يدا بيد١باب البيعان بالخيار ما لم يفترقا٣باب عهدة الرقيق٢باب ما جاء فيمن باع نخلا مؤبرا أو عبدا لَهُ مال٥باب الرجحان فِي الوزن٣باب بيع الخيار٢باب الحكرة والجلب٣باب النهي أن يصيب منها شيئا إِلَّا بإذن صاحبها٢باب البيعان يختلفان١باب ما جاء فِي كراهية الأيمان فِي الشراء والبيع٣باب النهي عن بيع ما ليس عندك وعن ربح ما لم يضمن٣باب بيع العرايا بخرصها تمرا٢باب المزابنة والمحاقلة٣باب الصناعات٤باب إذا باع المجيزان فهو للأول٢باب السوم٣باب اتخاذ الماشية٤باب بيع العربان٢باب بيع الرطب بالتمر١باب السماحة فِي البيع٢باب النهي عن بيع الحصاة وبيع الغرر٢باب ما يرجى من البركة فِي البكور٣باب إذا قسم للرجل رزق من وجه فليلزمه٢باب النهي عن شراء ما فِي بطون الأنعام وضروعها وضربة الغائص٢باب اقتضاء الذهب من الورق والورق من الذهب٢باب لا يبيع الرجل على بيع أخيه ولا يسوم على سومه٢باب بيع المزايدة١باب التوقي فِي التجارة٢باب الإقالة١باب الاقتصاد فِي طلب المعيشة٣باب من كره أن يسعر٢باب من قال لا ربا إِلَّا فِي النسيئة٢باب السلم فِي الحيوان٢

الأحاديث(١٧٦)

صفحة 2 من 4

الرِّبَا ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا

ج3 ص379

الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا

ج3 ص377

كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ

ج3 ص342

كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ

ج3 ص341

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

ج3 ص375

لَا بَأْسَ بِالْحَيَوَانِ وَاحِدًا بِاثْنَيْنِ

ج3 ص376

نَهَى عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ

ج3 ص297

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ : عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ

ج3 ص296

مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج3 ص344

هَذَا سُوقُكُمْ فَلَا يُنْتَقَصَنَّ وَلَا يُضْرَبَنَّ عَلَيْهِ خَرَاجٌ

ج3 ص343

مَنْ غَدَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ غَدَا بِرَايَةِ الْإِيمَانِ

ج3 ص344

نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ

ج3 ص332

مَنْ بَاعَ ثَمَرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْئًا

ج3 ص333

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ

ج3 ص370

الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا

ج3 ص368

الْوَرِقُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ

ج3 ص368

الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا

ج3 ص367

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ بِالْوَرِقِ ، وَالذَّهَبِ بِالذَّهَبِ

ج3 ص363

الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَبَ بِالذَّهَبِ

ج3 ص365

لَا يَصْلُحُ صَاعُ تَمْرٍ بِصَاعَيْنِ

ج3 ص365

الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ

ج3 ص362

لَا تَنَاجَشُوا

ج3 ص299

نَهَى عَنِ النَّجْشِ

ج3 ص299

إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمُ الْجَارِيَةَ ، فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ

ج3 ص361

هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا - أَوْ أَمَةً - لَا دَاءَ وَلَا غَائِلَةَ وَلَا خِبْثَةَ

ج3 ص360

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلَدِهِ

ج3 ص359

وَهَبَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا

ج3 ص357

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالسَّبْيِ ، أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا

ج3 ص357

لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج3 ص300

لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج3 ص300

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج3 ص300

نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ

ج3 ص331

لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ

ج3 ص331

لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا

ج3 ص330

نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ

ج3 ص332

الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ

ج3 ص353

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ

ج3 ص352

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ بَاعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا ، فِيهِ عَيْبٌ إِلَّا بَيَّنَهُ لَهُ

ج3 ص355

مَنْ بَاعَ عَيْبًا لَمْ يُبَيِّنْهُ ، لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اللهِ

ج3 ص356

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ

ج3 ص301

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ

ج3 ص302

لَا تَلَقَّوُا الْأَجْلَابَ

ج3 ص301

إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ

ج3 ص268

مَا كَسَبَ الرَّجُلُ كَسْبًا أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَادِمِهِ فَهُوَ صَدَقَةٌ

ج3 ص271

التَّاجِرُ الْأَمِينُ الصَّدُوقُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص272

السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَكَالَّذِي يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ

ج3 ص273

لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَى خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النَّعِيمِ

ج3 ص273

إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ

ج3 ص294

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ

ج3 ص295

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ

ج3 ص376