كتاب قطع السارق
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٥)
صفحة 1 من 3أَنَّهُ رَفَعَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الْكَلَاعِيِّينَ أَنَّ حَاكَةً سَرَقُوا مَتَاعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبَسَ نَاسًا فِي تُهْمَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كُنْتُ فِي سَبْيِ قُرَيْظَةَ
لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي السَّفَرِ
إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ
مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ
اقْتُلُوهُ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا سَرَقَ
أَفَلَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ
فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ
فَهَلَّا قَبْلَ الْآنَ
اقْتُلُوهُ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا سَرَقَ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ
لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لَيْسَ عَلَى مُخْتَلِسٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ قَطْعٌ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
مَا أَصَابَ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرِ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً
هِيَ وَمِثْلُهَا وَالنَّكَالُ ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَاشِيَةِ قَطْعٌ
لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَتَرُدَّ مَا تَأْخُذُ عَلَى الْقَوْمِ
لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا
تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن دَاوُدَ
تَعَافُوا الْحُدُودَ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي بِهِ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيًّا عَلَى لِسَانِ أُنَاسٍ فَجَحَدَتْهَا
لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ وَتُؤَدِّي مَا عِنْدَهَا - مِرَارًا
أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ
أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ فَتَجْحَدُهُ
هَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ
فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ
لَمْ تُقْطَعْ يَدُ سَارِقٍ فِي أَدْنَى مِنْ حَجَفَةٍ