الكتب›سنن النسائي›كتاب قطع السارق›باب ما يكون حرزا وما لا يكون

باب ما يكون حرزا وما لا يكون

الأحاديث(١٣)

لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَتَرُدَّ مَا تَأْخُذُ عَلَى الْقَوْمِ

ج1 ص949

لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا

ج1 ص949

كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا

ج1 ص949

تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ

ج1 ص949

أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن دَاوُدَ

ج1 ص949

تَعَافُوا الْحُدُودَ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي بِهِ

ج1 ص948

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيًّا عَلَى لِسَانِ أُنَاسٍ فَجَحَدَتْهَا

ج1 ص949

لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ وَتُؤَدِّي مَا عِنْدَهَا - مِرَارًا

ج1 ص949

أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج1 ص948

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ

ج1 ص948

أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ فَتَجْحَدُهُ

ج1 ص949

هَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ

ج1 ص948

فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

ج1 ص948