الكتب›جامع الترمذي›أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب في التسمية عند الوضوء٢باب ما جاء في تخليل اللحية٣باب ما جاء أن الماء من الماء٣باب ما جاء في المني والمذي١باب ما جاء إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمسن يده في الإناء حتى يغسلها١باب ما جاء في مسح الرأس أنه يبدأ بمقدم الرأس إلى مؤخره١باب في المذي يصيب الثوب١باب ما جاء أنه يبدأ بمؤخر الرأس١باب ما جاء إذا التقى الختانان وجب الغسل٢باب ما جاء أن مسح الرأس مرة١باب ما جاء في السواك٢باب ما جاء أنه يأخذ لرأسه ماء جديدا١باب في المني يصيب الثوب١باب في مسح الأذنين ظاهرهما وباطنهما١باب ما جاء في كراهية البول في المغتسل١باب ما جاء أن الأذنين من الرأس١باب في الوضوء بعد الغسل١باب في تخليل الأصابع٣باب ما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة أبعد في المذهب١باب غسل المني من الثوب١باب الاستنجاء بالماء١باب ما جاء ويل للأعقاب من النار١باب ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة١باب ما جاء في الوضوء مرة مرة١باب في كراهية ما يستنجى به١باب ما جاء في الوضوء مرتين مرتين١باب في الجنب ينام قبل أن يغتسل٢باب ما جاء في الوضوء ثلاثا ثلاثا١باب في الاستنجاء بالحجرين١باب في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا٢باب هل تنقض المرأة شعرها عند الغسل١باب الاستنجاء بالحجارة١باب فيمن يتوضأ بعض وضوئه مرتين وبعضه ثلاثا١باب في الوضوء للجنب إذا أراد أن ينام١باب في وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان٢باب في كراهة الاستنجاء باليمين١باب ما جاء في مصافحة الجنب١باب في النضح بعد الوضوء١باب في الاستتار عند الحاجة١باب في إسباغ الوضوء٢باب ما جاء في الغسل من الجنابة٢باب ما جاء في المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل١باب المنديل بعد الوضوء٢باب في الرجل يستدفئ بالمرأة بعد الغسل١باب ما جاء في الرخصة في ذلك٣باب ما يقال بعد الوضوء١باب التيمم للجنب إذا لم يجد الماء١باب الوضوء بالمد١باب النهي عن البول قائما١باب كراهية الإسراف في الماء١باب ما جاء في المسح على العمامة٣باب الوضوء لكل صلاة٣باب في المستحاضة١باب في المسح على الجوربين والنعلين١باب ما جاء من الرخصة في ذلك٣باب ما جاء أنه يصلي الصلوات بوضوء واحد١باب ما جاء أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة٢باب في وضوء الرجل والمرأة من إناء واحد١باب في النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول١باب في كراهية فضل طهور المرأة٢باب في المسح على الخفين ظاهرهما١باب في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد١باب الرخصة في ذلك١باب ما يقول إذا خرج من الخلاء١باب ما جاء أن الماء لا ينجسه شيء١باب في المسح على الخفين أعلاه وأسفله١باب منه آخر١باب ما جاء في المستحاضة أنها تغتسل عند كل صلاة١باب كراهية البول في الماء الراكد١باب ما يقول إذا دخل الخلاء٢باب ما جاء في ماء البحر أنه طهور١باب فيمن يستيقظ فيرى بللا ولا يذكر احتلاما١باب التشديد في البول١باب ما جاء في الحائض أنها لا تقضي الصلاة١باب ما جاء في نضح بول الغلام قبل أن يطعم١باب ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور٢باب ما جاء في بول ما يؤكل لحمه٢باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم٢باب ما جاء في فضل الطهور١باب ما جاء في الوضوء من الريح٣باب ما جاء في الجنب والحائض أنهما لا يقرآن القرآن١باب ما جاء لا تقبل صلاة بغير طهور١باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق١باب الوضوء من النوم٢باب ما جاء في مباشرة الحائض١باب المسح على الخفين٢باب الوضوء مما غيرت النار١باب المضمضة والاستنشاق من كف واحد١باب في ترك الوضوء مما مست النار١باب ما جاء في البول يصيب الأرض٢باب الوضوء من لحوم الإبل١باب في الرجل يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا١باب الوضوء من مس الذكر٣باب ما جاء في التيمم٢باب ما جاء في الوضوء من الموطإ١باب ما جاء إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء١باب ترك الوضوء من مس الذكر١باب ما جاء في الجنب إذا أراد أن يعود توضأ١باب ترك الوضوء من القبلة١باب ما جاء في الرجل يطوف على نسائه بغسل واحد١باب الوضوء من القيء والرعاف١باب ما جاء في كم تمكث النفساء١باب الوضوء بالنبيذ١باب ما جاء في غسل دم الحيض من الثوب١باب المضمضة من اللبن١باب ما جاء في الكفارة في ذلك٢باب في كراهية رد السلام غير متوضئ١باب ما جاء في كراهية إتيان الحائض١باب ما جاء في سؤر الكلب١باب ما جاء في الحائض تتناول الشيء من المسجد١باب ما جاء في سؤر الهرة١باب ما جاء في مواكلة الحائض وسؤرها١

الأحاديث(١٥٠)

صفحة 2 من 3

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ

ج1 ص64

وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ العَلَاءِ نَحوَهُ وَقَالَ قُتَيبَةُ فِي حَدِيثِهِ فَذَلِكُمُ

ج1 ص97

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ

ج1 ص97

إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ

ج1 ص148

وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلًا فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص147

نَعَمْ ، إِذَا هِيَ رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ

ج1 ص164

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ

ج1 ص98

كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ

ج1 ص98

رُبَّمَا اغْتَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ جَاءَ فَاسْتَدْفَأَ بِي

ج1 ص164

م وَسَمِعتُ الجَارُودَ يَقُولُ سَمِعتُ وَكِيعًا يُحَدِّثُ بِهَذَا الحَدِيثِ عَنِ الأَعمَشِ ثُمَّ قَالَ وَكِيعٌ هَذَا أَصَحُّ حَدِيثٍ رُوِيَ

ج1 ص63

م وَسَمِعتُ أَبَا عَمَّارٍ الحُسَينَ بنَ حُرَيثٍ يَقُولُ سَمِعتُ وَكِيعًا فَذَكَرَ نَحوَهُ وَهَكَذَا رَوَى مَنصُورٌ وَعُبَيدَةُ الضَّبِّيُّ

ج1 ص63

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ عَلَيْهَا قَائِمًا

ج1 ص62

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

ج1 ص99

إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورُ الْمُسْلِمِ

ج1 ص165

كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ

ج1 ص100

مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقُوهُ

ج1 ص60

إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ

ج1 ص101

أَمِسَّ الشَّعَرَ الْمَاءَ

ج1 ص147

مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ

ج1 ص146

تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ

ج1 ص145

مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ

ج1 ص102

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص103

كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص102

إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ

ج1 ص167

تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ

ج1 ص144

رَقِيتُ يَوْمًا عَلَى بَيْتِ حَفْصَةَ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَاجَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ

ج1 ص60

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ

ج1 ص59

رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ

ج1 ص60

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص103

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ نَحوَهُ بِمَعنَاهُ هَذَا حَدِيثٌ قَد تَفَرَّدَ بِهِ شَرِيكٌ عَن أَبِي اليَقظَانِ

ج1 ص168

تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ

ج1 ص168

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص105

فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ مُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةِ ، فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا ، وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ

ج1 ص58

نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ ، أَوْ قَالَ: بِسُؤْرِهَا

ج1 ص106

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ

ج1 ص106

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ عَلَى ظَاهِرِهِمَا

ج1 ص143

إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ

ج1 ص169

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ

ج1 ص107

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، قَالَ: غُفْرَانَكَ

ج1 ص57

إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص108

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

ج1 ص141

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

ج1 ص109

إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي

ج1 ص172

لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ

ج1 ص110

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ

ج1 ص56

كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ

ج1 ص57

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

ج1 ص111

إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ

ج1 ص154

إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ؛

ج1 ص112

أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ قَدْ كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ فَلَا تُؤْمَرُ بِقَضَاءٍ

ج1 ص173