الكتب›جامع الترمذي›أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب ومن الجمعة٣باب ومن سورة المجادلة٣باب ومن سورة الصف١باب ومن سورة فاتحة الكتاب٤باب ومن سورة الحديد١باب ومن سورة الممتحنة٤باب ومن سورة التحريم١باب ومن سورة ن١باب ومن سورة البقرة٤٧باب ومن سورة الحاقة٢باب ومن سورة سأل سائل١باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه٥باب ومن سورة الواقعة٦باب ومن سورة المدثر٤باب ومن سورة الرحمن١باب ومن سورة القيامة٣باب ومن سورة التغابن١باب ومن سورة إذا الشمس كورت١باب ومن سورة ويل للمطففين٣باب ومن سورة إذا السماء انشقت٤باب ومن سورة البروج٣باب ومن سورة القمر٦باب ومن سورة الغاشية١باب ومن سورة الفجر١باب ومن سورة والشمس وضحاها١باب ومن سورة والليل إذا يغشى١باب ومن سورة والضحى١باب ومن سورة ألم نشرح١باب ومن سورة التين١باب ومن سورة اقرأ باسم ربك٢باب ومن سورة القدر٢باب ومن سورة والنجم٩باب ومن سورة لم يكن١باب ومن سورة الطور١باب ومن سورة إذا زلزلت١باب ومن سورة ألهاكم التكاثر٥باب ومن سورة الذاريات٢باب ومن سورة الكوثر٣باب ومن سورة ق١باب ومن سورة الفتح٢باب ومن سورة تبت يدا١باب ومن سورة الإخلاص٢باب ومن سورة المعوذتين٤باب ومن سورة عبس٢باب ومن سورة الجن٣باب ومن سورة المنافقين٦باب ومن سورة الحجرات٧باب ومن سورة الفتح٤باب ومن سورة محمد صلى الله عليه وسلم٣باب ومن سورة الأحقاف٣باب ومن سورة الدخان٢باب ومن سورة الزخرف١باب ومن سورة حم عسق٢باب ومن سورة حم السجدة٤باب ومن سورة المؤمن١باب ومن سورة الزمر١١باب ومن سورة آل عمران٢٦باب ومن سورة ص٥باب ومن سورة الصافات٤باب ومن سورة يس٢باب ومن سورة الملائكة١باب ومن سورة سبأ٤باب ومن سورة الأحزاب٢٥باب ومن سورة السجدة٣باب ومن سورة لقمان١باب ومن سورة الروم٤باب ومن سورة العنكبوت٢باب ومن سورة القصص١باب ومن سورة النمل١باب ومن سورة الشعراء٤باب ومن سورة الفرقان٤باب ومن سورة النور٥باب ومن سورة المؤمنين٥باب ومن سورة الحج٦باب ومن سورة الأنبياء٥باب ومن سورة طه١باب ومن سورة مريم١١باب ومن سورة الكهف٧باب ومن سورة بني إسرائيل٢٠باب ومن سورة النحل٢باب ومن سورة الحجر٧باب ومن سورة إبراهيم عليه السلام٥باب ومن سورة الرعد٢باب ومن سورة النساء٣٠باب ومن سورة الحشر٤باب ومن سورة يوسف٢باب ومن سورة هود١٠باب ومن سورة يونس٦باب ومن سورة التوبة٢٢باب ومن سورة الأنفال٧باب ومن سورة الأعراف٦باب ومن سورة الأنعام١١باب ومن سورة المائدة٢٥

الأحاديث(٤٨٣)

صفحة 2 من 10

كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي قُبُلِهَا مِنْ دُبُرِهَا كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ

ج5 ص86

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ

ج5 ص96

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ وَلَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا

ج5 ص95

إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً بِابْنِ آدَمَ

ج5 ص94

نَزَلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ كُنَّا أَصْحَابَ نَخْلٍ

ج5 ص93

وَنُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ

ج5 ص92

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ، فَنَزَلَتْ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى

ج5 ص74

كُنَّا نَتَكَلَّمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ

ج5 ص92

صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ

ج5 ص92

اللَّهُمَّ امْلَأْ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا

ج5 ص91

صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ

ج5 ص90

أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا ، فَقَالَتْ : إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فَآذِنِّي

ج5 ص90

عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج5 ص88

يَعْنِي صِمَامًا وَاحِدًا

ج5 ص87

لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا

ج5 ص76

كَسَانِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص349

هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا السَّحَابُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْمُزْنُ

ج5 ص348

فِي قَوْلِهِ : كَالْمُهْلِ قَالَ : كَعَكَرِ الزَّيْتِ

ج5 ص350

مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص65

اتَّقُوا الْحَدِيثَ عَنِّي إِلَّا مَا عَلِمْتُمْ

ج5 ص66

مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا وَقَدْ سَمِعْتُ فِيهَا شَيْئًا

ج5 ص67

مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ

ج5 ص66

كُنْتُ قَرَأْتُ قِرَاءَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ لَمْ أَحْتَجْ أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْقُرْآنِ مِمَّا سَأَلْتُ

ج5 ص67

فِي قَوْلِهِ : وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قَالَ : ارْتِفَاعُهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

ج5 ص323

فِي قَوْلِهِ : إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً قَالَ : إِنَّ مِنَ الْمُنْشَآتِ اللَّائِي كُنَّ فِي الدُّنْيَا عَجَائِزَ عُمْشًا رُمُصًا

ج5 ص324

أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ

ج5 ص322

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا وَاقْرَأُوا إِنْ شِئْتُمْ

ج5 ص323

شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَالْمُرْسَلَاتُ وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ

ج5 ص325

وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قَالَ : شُكْرَكُمْ تَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا

ج5 ص324

الصَّعُودُ جَبَلٌ مِنْ نَارٍ يَتَصَعَّدُ فِيهِ الْكَافِرُ سَبْعِينَ خَرِيفًا

ج5 ص353

بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ

ج5 ص352

الْخُبْزُ مِنَ الدَّرْمَكِ

ج5 ص354

أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى ، فَمَنِ اتَّقَانِي فَلَمْ يَجْعَلْ مَعِي إِلَهًا ، فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ

ج5 ص354

لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى الْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ ، فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ؛

ج5 ص321

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ

ج5 ص356

م وَرَوَى الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ عَن ثُوَيرٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَولَهُ وَلَم يَرفَعهُ وَلَا نَعلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ فِيهِ

ج5 ص356

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَهُ

ج5 ص355

هَؤُلَاءِ رِجَالٌ أَسْلَمُوا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَأَرَادُوا أَنْ يَأْتُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَبَى أَزْوَاجُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ أَنْ يَدَعُوهُمْ

ج5 ص344

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ

ج5 ص358

يَقُومُونَ فِي الرَّشْحِ إِلَى أَنْصَافِ آذَانِهِمْ

ج5 ص359

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ

ج5 ص359

يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي الرَّشْحِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ

ج5 ص360

مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ

ج5 ص361

م حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن عُثمَانَ بنِ الأَسوَدِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج5 ص360

مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ

ج5 ص360

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ وَغَيرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَن أَيُّوبَ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ

ج5 ص360

كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَكْهَنُ لَهُ

ج5 ص362

م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا قُرَّانُ بنُ تَمَّامٍ الأَسَدِيُّ عَن مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج5 ص362

الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ

ج5 ص361

جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ يُخَاصِمُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَدَرِ

ج5 ص321