باب ومن سورة آل عمران

الأحاديث(٢٦)

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ افْتُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ

ج5 ص109

غُشِينَا وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ أُحُدٍ

ج5 ص109

م حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ

ج5 ص109

فَإِذَا رَأَيْتِيهِمْ فَاعْرِفِيهِمْ

ج5 ص98

إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ

ج5 ص99

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ

ج5 ص100

رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ

ج5 ص108

يَا جَابِرُ ، مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا

ج5 ص110

م حَدَّثَنَا مَحمُودٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي الضُّحَى عَن عَبدِ اللهِ عَنِ

ج5 ص100

م حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي الضُّحَى عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

ج5 ص101

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ

ج5 ص101

اجْعَلْهُ فِي قَرَابَتِكَ أَوْ أَقْرَبِيكَ

ج5 ص102

الشَّعِثُ التَّفِلُ

ج5 ص102

اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي

ج5 ص103

مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ

ج5 ص107

كِلَابُ النَّارِ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ

ج5 ص103

أَنْتُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً

ج5 ص104

كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ

ج5 ص105

كَيْفَ تُفْلِحُ أُمَّةٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ

ج5 ص105

اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ

ج5 ص106

أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، فَأُخْبِرْنَا أَنَّ أَرْوَاحَهُمْ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ

ج5 ص111

وَتُقْرِئُ نَبِيَّنَا السَّلَامَ ، وَتُخْبِرُهُ أَنْ قَدْ رَضِينَا وَرُضِيَ عَنَّا

ج5 ص112

وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِيَمِينٍ

ج5 ص112

إِنَّ مَوْضِعَ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ

ج5 ص113

كَانَ يَدْعُو عَلَى أَرْبَعَةِ نَفَرٍ

ج5 ص107

سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ

ج5 ص113