باب ومن سورة آل عمران
الأحاديث(٢٦)
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ افْتُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ
غُشِينَا وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ أُحُدٍ
م حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ
فَإِذَا رَأَيْتِيهِمْ فَاعْرِفِيهِمْ
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ
رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ
يَا جَابِرُ ، مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا
م حَدَّثَنَا مَحمُودٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي الضُّحَى عَن عَبدِ اللهِ عَنِ
م حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي الضُّحَى عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
اجْعَلْهُ فِي قَرَابَتِكَ أَوْ أَقْرَبِيكَ
الشَّعِثُ التَّفِلُ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي
مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ
كِلَابُ النَّارِ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ
أَنْتُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً
كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ
كَيْفَ تُفْلِحُ أُمَّةٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ
أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، فَأُخْبِرْنَا أَنَّ أَرْوَاحَهُمْ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ
وَتُقْرِئُ نَبِيَّنَا السَّلَامَ ، وَتُخْبِرُهُ أَنْ قَدْ رَضِينَا وَرُضِيَ عَنَّا
وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِيَمِينٍ
إِنَّ مَوْضِعَ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ يَدْعُو عَلَى أَرْبَعَةِ نَفَرٍ
سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ