الكتب›سنن أبي داود›كتاب الخراج والفيء والإمارة

كتاب الخراج والفيء والإمارة

الأبواب الفرعية

باب في أرزاق العمال٣باب نبش القبور العادية يكون فيها المال١باب في الأرض يحميها الإمام أو الرجل٢باب في اتخاذ الكاتب١باب في هدايا العمال١باب ما جاء في الدخول في أرض الخراج٢باب في السعاية على الصدقة٢باب في العرافة٢باب فيما يلزم الإمام من أمر الرعية والحجبة عنهم٣باب في اتخاذ الوزير١باب في الضرير يولى١باب ما يلزم الإمام من حق الرعية١باب في قسم الفيء٣باب ما جاء في طلب الإمارة٢باب ما جاء في الركاز وما فيه٣باب في غلول الصدقة١باب في أرزاق الذرية٣باب ما جاء في البيعة٣باب في إحياء الموات٨باب في الخليفة يستخلف١باب متى يفرض للرجل في المقاتلة١باب في إقطاع الأرضين١٦باب في كراهية الاقتراض في آخر الزمان٢باب في الإمام يقبل هدايا المشركين٣باب في الذمي يسلم في بعض السنة هل عليه جزية١باب في تدوين العطاء٣باب في تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارة٧باب في التشديد في جباية الجزية١باب في أخذ الجزية من المجوس٣باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأموال١٥باب في أخذ الجزية٥باب في إيقاف أرض السواد وأرض العنوة٢باب في إخراج اليهود من جزيرة العرب٧باب ما جاء في حكم أرض اليمن٢باب ما جاء في خبر الطائف٢باب ما جاء في خبر مكة٤باب ما جاء في حكم أرض خيبر١٦باب في خبر النضير٢باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة٤باب ما جاء في سهم الصفي٩باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى١٣

الأحاديث(١٦٢)

صفحة 1 من 4

مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلًا فَلْيَكْتَسِبْ زَوْجَةً

ج3 ص95

اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ عَلَى الصَّدَقَةِ

ج3 ص94

مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا

ج3 ص94

هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ ، وَكَانَ بِهَذَا الْحَرَمِ يَدْفَعُ عَنْهُ

ج3 ص148

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ

ج3 ص146

لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج3 ص146

السِّجِلُّ كَاتِبٌ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص93

مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ فَيَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ

ج3 ص95

مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ

ج3 ص145

مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ

ج3 ص145

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ

ج3 ص93

الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ

ج3 ص93

وَعَلَيْكَ ، وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ

ج3 ص92

أَفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ إِنْ مُتَّ

ج3 ص92

مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذَا الْفَيْءِ مِنْكُمْ

ج3 ص96

مَنْ وَلَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ

ج3 ص96

مَا أُوتِيكُمْ مِنْ شَيْءٍ ، وَمَا أَمْنَعُكُمُوهُ

ج3 ص96

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالْأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ

ج3 ص92

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ

ج3 ص91

أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج3 ص91

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ

ج3 ص97

فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ مَا جَاءَهُ شَيْءٌ بَدَأَ بِالْمُحَرَّرِينَ

ج3 ص96

كَانَ إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءُ قَسَمَهُ فِي يَوْمِهِ

ج3 ص97

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ

ج3 ص91

إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدَنَا مَنْ طَلَبَهُ

ج3 ص91

الرِّكَازُ الْكَنْزُ الْعَادِيُّ

ج3 ص147

هَلْ هَوَيْتَ إِلَى الْجُحْرِ

ج3 ص148

فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ

ج3 ص147

انْطَلِقْ أَبَا مَسْعُودٍ ، لَا أَلْفَيَنَّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَجِيءُ وَعَلَى ظَهْرِكَ بَعِيرٌ

ج3 ص95

أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

ج3 ص97

مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ

ج3 ص97

أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ

ج3 ص97

كُنَّا نُبَايِعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ

ج3 ص94

مَا مَسَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ امْرَأَةٍ قَطُّ

ج3 ص94

هُوَ صَغِيرٌ فَمَسَحَ رَأْسَهُ

ج3 ص94

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ

ج3 ص143

فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوَرَّثَ دُورَ الْمُهَاجِرِينَ النِّسَاءُ

ج3 ص144

اخْرُصُوا فَخَرَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَيْنَا تَبُوكَ

ج3 ص144

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ

ج3 ص142

وَالْعِرْقُ الظَّالِمُ كُلُّ مَا أُخِذَ ، وَاحْتُفِرَ

ج3 ص143

أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْأَرْضَ أَرْضُ اللهِ

ج3 ص143

مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ

ج3 ص143

فَأَنَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَضْرِبُ فِي أُصُولِ النَّخْلِ

ج3 ص143

إِنِّي إِنْ لَا أَسْتَخْلِفْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْتَخْلِفْ

ج3 ص93

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ

ج3 ص97

هَذَا مَا أَعْطَى رَسُولُ اللهِ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ

ج3 ص139

قَالَ أَبُو أُوَيسٍ وَحَدَّثَنِي ثَورُ بنُ زَيدٍ مَولَى بَنِي الدِّيلِ بنِ بَكرِ بنِ كِنَانَةَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ

ج3 ص139

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَحْمَسَ فِي خَيْلِهَا وَرِجَالِهَا

ج3 ص140

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ

ج3 ص138

خَطَّ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَارًا بِالْمَدِينَةِ بِقَوْسٍ

ج3 ص138