كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٠٢)
صفحة 2 من 11الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ أَوْ لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ
لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ
لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ جَاشَتْ نَفْسِي
قُمْ أَوْ قَالَ : اذْهَبْ ، فَبِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ
فِي الصَّلَاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ عَلَى فِيهِ
أُمِرَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَادِمًا وَلَا امْرَأَةً قَطُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ
خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ رَدُّ السَّلَامِ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
حَدَّثَنَا تَمِيمُ بنُ المُنتَصِرِ نَا إِسحَاقُ يَعنِي ابنَ يُوسُفَ عَن أَبِي بِشرٍ وَرقَاءَ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالِ بنِ يَسَافٍ عَن
لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ : سَيِّدٌ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي
وَلْيَقُلْ : سَيِّدِي وَمَوْلَايَ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا الْتَقَمَ أُذُنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا
لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ ذَا عَنْهُ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ لِاتِّقَاءِ فُحْشِهِ
يَا عَائِشَةُ إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ أَلْسِنَتِهِمْ
يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
شَمِّتْ أَخَاكَ ثَلَاثًا
تُشَمِّتُ الْعَاطِسَ ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ حَمَّادٍ المِصرِيُّ أَنَا اللَّيثُ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ لَا
أَنَّ رَجُلًا عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللهُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : الْكَرْمُ
يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ
بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ
إِنَّ اللهَ حَلِيمٌ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ ، يُحِبُّ السَّتْرَ
لَمْ يُؤْمِنْ بِهَا أَكْثَرُ النَّاسِ آيَةَ الْإِذْنِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَضَى حَاجَتَهُ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ إِذْنٌ
رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ
أَمْسِكِ الْبَابَ فَضُرِبَ الْبَابُ فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا
كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِمَّا يُوضَعُ الْإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ
مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَنَا . قَالَ : أَنَا ، أَنَا كَأَنَّهُ كَرِهَهُ
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا