الكتب›سنن أبي داود›كتاب الطلاق

كتاب الطلاق

الأبواب الفرعية

باب نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث٦باب المبتوتة لا يرجع إليها زوجها حتى تنكح زوجا غيره١باب في عدة أم الولد١باب في تعظيم الزنا٣باب في الطلاق على غلط١باب في عدة الحامل٢باب فيما تجتنبه المعتدة في عدتها٤باب فيما عني به الطلاق والنيات٢باب إذا شك في الولد٣باب في الطلاق قبل النكاح٣باب في الخيار١باب من رأى التحول١باب في أمرك بيدك٢باب في المتوفى عنها تنتقل١باب في وجوه النكاح التي كان يتناكح بها أهل الجاهلية١باب في البتة٣باب إحداد المتوفى عنها زوجها٣باب في اللعان١٥باب في سنة طلاق العبد٤باب في الوسوسة بالطلاق١باب إذا أسلم أحد الأبوين لمن يكون الولد١باب في الرجل يقول لامرأته يا أختي٣باب نسخ متاع المتوفى عنها زوجها بما فرض لها من الميراث١باب الرجل يراجع ولا يشهد١باب في ادعاء ولد الزنا٣باب في الظهار١٣باب في المبتوتة تخرج بالنهار١باب فيمن أسلم وعنده نساء أكثر من أربع أو أختان٤باب من أنكر ذلك على فاطمة بنت قيس٦باب في نفقة المبتوتة٧باب إلى متى ترد عليه امرأته إذا أسلم بعدها١باب في القافة٢باب إذا أسلم أحد الزوجين٢باب في المراجعة١باب في المملوكين يعتقان معا هل تخير امرأته١باب في نسخ ما استثنى به من عدة المطلقات١باب حتى متى يكون لها الخيار١باب في طلاق السنة٧باب من قال كان حرا١باب في الخلع٥باب من قال بالقرعة إذا تنازعوا في الولد٣باب في عدة المطلقة١باب في كراهية الطلاق٢باب من أحق بالولد٥باب في المرأة تسأل زوجها طلاق امرأة له١باب في المملوكة تعتق وهي تحت حر أو عبد٤باب الولد للفراش٣تفريع أبواب الطلاق باب فيمن خبب امرأة على زوجها١باب في الطلاق على الهزل١باب التغليظ في الانتفاء١

الأحاديث(١٤٢)

صفحة 2 من 3

حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا

ج2 ص245

اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ

ج2 ص245

أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا

ج2 ص245

وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ

ج2 ص224

مَمْلُوكٍ كَانَتْ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ ، ثُمَّ عَتَقَا بَعْدَ ذَلِكَ

ج2 ص223

بَقِيَتْ لَكَ وَاحِدَةٌ قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص223

طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ

ج2 ص223

إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ ، أَوْ تَعْمَلْ بِهِ

ج2 ص232

اللَّهُمَّ اهْدِهَا فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا

ج2 ص240

سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : يَا أُخَيَّةُ ، فَنَهَاهُ

ج2 ص232

أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثًا

ج2 ص232

أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِامْرَأَتِهِ : يَا أُخَيَّةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُخْتُكَ هِيَ

ج2 ص232

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَنُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ الْمِيرَاثِ

ج2 ص257

طَلَّقْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ ، وَرَاجَعْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ

ج2 ص223

وَهُوَ وَلَدُ زِنًا لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً ، وَذَلِكَ فِيمَا اسْتُلْحِقَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، فَمَا اقْتُسِمَ مِنْ مَالٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فَقَدْ مَضَى

ج2 ص247

لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ مَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ

ج2 ص246

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ

ج2 ص247

حَرِّرْ رَقَبَةً قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَمْلِكُ رَقَبَةً غَيْرَهَا

ج2 ص233

اتَّقِي اللهَ فَإِنَّهُ ابْنُ عَمِّكِ فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ

ج2 ص234

كُلْهُ أَنْتَ وَأَهْلُكَ

ج2 ص234

أَعْطَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا

ج2 ص235

أَنَّ جَمِيلَةَ كَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَمٌ

ج2 ص235

حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ يَحيَى أَبُو الأَصبَغِ الحَرَّانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ ابنِ إِسحَاقَ

ج2 ص234

حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ

ج2 ص235

مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ : رَأَيْتُ بَيَاضَ سَاقَيْهَا فِي الْقَمَرِ

ج2 ص235

أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَرَأَى بَرِيقَ سَاقِهَا فِي الْقَمَرِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا

ج2 ص235

حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ نَا إِسمَاعِيلُ نَا الحَكَمُ بنُ أَبَانَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ

ج2 ص235

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ أَنَّ عَبدَ العَزِيزِ بنَ المُختَارِ حَدَّثَهُم نَا خَالِدٌ حَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ عَن عِكرِمَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج2 ص235

قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَسَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ عِيسَى يُحَدِّثُ بِهِ نَا مُعتَمِرٌ قَالَ سَمِعتُ الحَكَمَ بنَ أَبَانَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الحَدِيثِ

ج2 ص235

قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَتَبَ إِلَيَّ الحُسَينُ بنُ حُرَيثٍ قَالَ أَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى عَن مَعمَرٍ عَنِ الحَكَمِ بنِ أَبَانَ عَن عِكرِمَةَ

ج2 ص235

اخْرُجِي فَجُدِّي نَخْلَكِ لَعَلَّكِ أَنْ تَصَدَّقِي مِنْهُ ، أَوْ تَفْعَلِي خَيْرًا

ج2 ص257

أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانُ نِسْوَةٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا

ج2 ص239

قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا هُشَيمٌ بِهَذَا الحَدِيثِ فَقَالَ قَيسُ بنُ الحَارِثِ مَكَانَ الحَارِثِ

ج2 ص239

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا بَكرُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَاضِي الكُوفَةِ عَن عِيسَى بنِ المُختَارِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن حُمَيضَةَ

ج2 ص240

طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ

ج2 ص240

مَا كُنَّا لِنَدَعَ كِتَابَ رَبِّنَا ، وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِ امْرَأَةٍ

ج2 ص256

إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ فِي مَكَانٍ وَحْشٍ فَخِيفَ عَلَى نَاحِيَتِهَا فَلِذَلِكَ رَخَّصَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص256

أَمَا إِنَّهُ لَا خَيْرَ لَهَا فِي ذِكْرِ ذَلِكَ

ج2 ص256

إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ سُوءِ الْخُلُقِ

ج2 ص256

اتَّقِ اللهَ ، وَارْدُدِ الْمَرْأَةَ إِلَى بَيْتِهَا

ج2 ص256

إِنَّهَا كَانَتْ لَسِنَةً فَوُضِعَتْ عَلَى يَدَيِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى

ج2 ص257

لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ

ج2 ص253

لَا نَفَقَةَ لَكِ إِلَّا أَنْ تَكُونِي حَامِلًا وَاسْتَأْذَنَتْهُ فِي الِانْتِقَالِ فَأَذِنَ لَهَا

ج2 ص255

أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ أَبِي حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَأَنَّ أَبَا حَفْصِ بْنَ الْمُغِيرَةِ طَلَّقَهَا آخِرَ ثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ

ج2 ص254

أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا

ج2 ص254

كُنْتُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَطَلَّقَنِي الْبَتَّةَ

ج2 ص254

لَيْسَتْ لَهَا نَفَقَةٌ ، وَلَا مَسْكَنٌ

ج2 ص254

لَا نَفَقَةَ لَهَا

ج2 ص253

رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ

ج2 ص239

دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ

ج2 ص248