باب في الظهار

الأحاديث(١٣)

حَرِّرْ رَقَبَةً قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَمْلِكُ رَقَبَةً غَيْرَهَا

ج2 ص233

اتَّقِي اللهَ فَإِنَّهُ ابْنُ عَمِّكِ فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ

ج2 ص234

كُلْهُ أَنْتَ وَأَهْلُكَ

ج2 ص234

أَعْطَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا

ج2 ص235

أَنَّ جَمِيلَةَ كَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَمٌ

ج2 ص235

حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ يَحيَى أَبُو الأَصبَغِ الحَرَّانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ ابنِ إِسحَاقَ

ج2 ص234

حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ

ج2 ص235

مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ : رَأَيْتُ بَيَاضَ سَاقَيْهَا فِي الْقَمَرِ

ج2 ص235

أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَرَأَى بَرِيقَ سَاقِهَا فِي الْقَمَرِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا

ج2 ص235

حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ نَا إِسمَاعِيلُ نَا الحَكَمُ بنُ أَبَانَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ

ج2 ص235

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ أَنَّ عَبدَ العَزِيزِ بنَ المُختَارِ حَدَّثَهُم نَا خَالِدٌ حَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ عَن عِكرِمَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج2 ص235

قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَسَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ عِيسَى يُحَدِّثُ بِهِ نَا مُعتَمِرٌ قَالَ سَمِعتُ الحَكَمَ بنَ أَبَانَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الحَدِيثِ

ج2 ص235

قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَتَبَ إِلَيَّ الحُسَينُ بنُ حُرَيثٍ قَالَ أَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى عَن مَعمَرٍ عَنِ الحَكَمِ بنِ أَبَانَ عَن عِكرِمَةَ

ج2 ص235