الكتب›الشمائل المحمدية›باب ما جاء في صفة إدام رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب ما جاء في صفة إدام رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(٣٤)

مَهْ يَا عَلِيُّ ؛ فَإِنَّكَ نَاقِهٌ

ج1 ص113

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينِي ، فَيَقُولُ : " أَعِنْدَكِ غَدَاءٌ

ج1 ص114

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ

ج1 ص114

كَانَ يُعْجِبُهُ الثُّفْلُ

ج1 ص114

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ ، فَدَخَلَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً ، فَأَكَلَ مِنْهَا

ج1 ص112

نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ

ج1 ص100

لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ

ج1 ص100

نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ

ج1 ص101

أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، فَقَالَ : " كَأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّا نُحِبُّ اللَّحْمَ

ج1 ص112

ادْنُ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ

ج1 ص101

أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْمَ حُبَارَى

ج1 ص102

اصْنَعِي لَنَا طَعَامًا مِمَّا كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُحْسِنُ أَكْلَهُ

ج1 ص111

ادْنُ ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ مِنْهُ

ج1 ص102

كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ

ج1 ص103

كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ

ج1 ص103

حَدَّثَنَا السِّنجِيُّ وَهُوَ أَبُو دَاوُدَ سُلَيمَانُ بنُ مَعبَدٍ السِّنجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن زَيدِ

ج1 ص104

أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ

ج1 ص111

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ

ج1 ص104

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ دُبَّاءً يُقَطَّعُ

ج1 ص104

أَنَّهُ « رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مِنْ أَكْلِ ثَوْرٍ أَقِطٍ

ج1 ص111

فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ الْقَصْعَةِ

ج1 ص105

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ

ج1 ص106

أَنَّهَا « قَرَّبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنْبًا مَشْوِيًّا ، فَأَكَلَ مِنْهُ

ج1 ص106

أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شِوَاءً فِي الْمَسْجِدِ

ج1 ص106

ضِفْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَأُتِيَ بِجَنْبٍ مَشْوِيٍّ

ج1 ص107

أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَحْمٍ ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا

ج1 ص107

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ

ج1 ص108

فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ

ج1 ص110

نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ

ج1 ص108

مَا كَانَتِ الذِّرَاعُ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص109

فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ

ج1 ص110

مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ

ج1 ص109

نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ

ج1 ص109

إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ

ج1 ص109