الكتب›شرح مشكل الآثار›باب بيان مشكل ما اختلف أهل العلم فيه من أكثر مدة الحمل بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك
باب بيان مشكل ما اختلف أهل العلم فيه من أكثر مدة الحمل بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك
الأحاديث(٦)
إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا ، قَالَ : خَبَأْتَ لِي عَظْمَ شَاةٍ عَفْرَاءَ وَالدُّخَانَ
ج7 ص288
لَأَنْ أَحْلِفَ عَشْرًا إِنَّ ابْنَ صَيَّادٍ هُوَ الدَّجَّالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ يَمِينًا وَاحِدَةً إِنَّهُ لَيْسَ هُوَ
ج7 ص289
إِذَا وَضَعَتِ الْمَرْأَةُ فِي تِسْعَةِ أَشْهُرٍ كَفَاهُ مِنَ الرَّضَاعِ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ شَهْرًا
ج7 ص291
إِذَا كَانَ الْحَمْلُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كَفَاهَا مِنَ الرَّضَاعِ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ شَهْرًا
ج7 ص292
لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ
ج7 ص294
لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ
ج7 ص295