الكتب›صحيح مسلم›كتاب الإيمان

كتاب الإيمان

الأبواب الفرعية

باب رفع الْأمانة والإيمان من بعض القلوب وعرض الفتن على القلوب٢باب الْأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله٩باب كون هذه الْأمة نصف أهل الجنة٣باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه والنهي عَنْ القطع بالإيمان من غير دليل قاطع٤باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب٩باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار٤باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم١باب الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل١باب أهون أهل النار عذابا٤باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم فِي حقه٣باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الْأدلة٣باب شفاعة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه٥باب فِي قوله تَعَالَى وأنذر عشيرتك الْأقربين٩باب الْأمر بالإيمان بالله ورسوله وشرائع الدين والدعاء إليه٩باب بيان أن من مات على الكفر فهو فِي النار ولا تناله شفاعة ولا تنفعه قرابة المقربين١باب ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا١باب وجوب الإيمان برسالة نبينا إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته٤باب شعب الإيمان٧باب دعاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته وبكائه شفقة عليهم١باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار٧باب اختباء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعوة الشفاعة لأمته١١باب قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني الإسلام على خمس٤باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها١٩باب نزول عيسى بن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم٧باب آخر أهل النار خروجا٣باب جامع أوصاف الإسلام١باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار٤باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل٥باب من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار١٥باب إثبات رؤية المؤمنين فِي الآخرة ربهم سبحانه وتعالى٣باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة٧باب فِي قوله عليه السلام إن الله لا ينام وفي قوله حجابه النور٣باب فِي قوله عليه السلام نور أنى أراه وفي قوله رأيت نورا٢باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان٣باب فِي بيان الإيمان بالله وشرائع الدين٢باب معنى قول الله عز وجل ولقد رآه نزلة أخرى٨باب بيان الوسوسة فِي الإيمان وما يقوله من وجدها١٣باب وجوب محبة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر من الْأهل والولد والوالد والناس أجمعين٢باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان٩باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام٢باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير٢باب فِي ذكر سدرة المنتهى٤باب الإسلام ما هو وبيان خصاله١باب بيان تحريم إيذاء الجار١باب فِي ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال٦باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا من الخير وكون ذلك كله من الإيمان٤باب الإسراء برسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى السماوات وفرض الصلوات١٤باب إذا هم العبد بحسنة كتبت وإذا هم بسيئة لم تكتب٦باب الإيمان ما هو وبيان خصاله٢باب بيان كون النهي عَنْ المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص٤باب تجاوز الله عَنْ حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر٣باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه١٣باب بيان قوله تَعَالَى وإن تبدوا ما فِي أنفسكم أو تخفوه٢باب جواز الاستسرار للخائف١باب قوله يقول الله لآدم أخرج بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين٢باب صدق الإيمان وإخلاصه٢باب ذهاب الإيمان آخر الزمان٢باب معرفة طريق الرؤية٦باب أول الإيمان قول لا إله إلا الله٤باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا وأنه يأرز بين المسجدين٦باب فِي قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا أول الناس يشفع فِي الجنة٤باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده٥باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج٢باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية٣باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله٤باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون١٦باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن١باب فِي الريح التي تكون قرب القيامة تقبض من فِي قلبه شيء من الإيمان١باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر١باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون٢باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه وأن من قتل نفسه بشيء عذب به فِي النار٩باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالحلف٧باب بيان غلظ تحريم النميمة٣باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية٧باب قول النبي صلى الله عليه تَعَالَى وسلم من غشنا فليس منا٢باب قول النبي صلى الله عليه تَعَالَى وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا٣باب تحريم قتل الكافر بعد أن قَالَ لا إله إلا الله٦باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات مشركا دخل النار٦باب تحريم الكبر وبيانه٣باب بيان الكبائر وأكبرها٦باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده٢باب بيان كون الإيمان بالله تَعَالَى أفضل الْأعمال٩باب بيان خصال المنافق٥باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة٤باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات وبيان إطلاق لفظ الكفر على غير الكفر بالله٤باب الدليل على أن حب الْأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته٦باب بيان كفر من قَالَ مطرنا بالنوء٤باب تسمية العبد الآبق كافرا٣باب بيان حال إيمان من قَالَ لأخيه المسلم يا كافر٢باب إطلاق اسم الكفر على الطعن فِي النسب والنياحة على الميت١باب لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض٤باب بيان حال إيمان من رغب عَنْ أبيه وهو يعلم٤باب بيان قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سباب المسلم فسوق وقتاله كفر٢باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم٨

الأحاديث(٤٤٨)

صفحة 4 من 9

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص41

مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّارِ

ج1 ص45

يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ

ج1 ص43

لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ فَيَدْخُلَ النَّارَ ، أَوْ تَطْعَمَهُ

ج1 ص45

مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص41

فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا

ج1 ص43

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ ثُمَّ تَلَا

ج1 ص112

إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ

ج1 ص112

جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا

ج1 ص112

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ

ج1 ص33

تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ

ج1 ص32

أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ

ج1 ص34

تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا

ج1 ص33

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ وَعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بِشرٍ قَالَا حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ

ج1 ص33

وَحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ وَالقَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّاءَ قَالَا حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن شَيبَانَ عَنِ الأَعمَشِ

ج1 ص34

تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا

ج1 ص33

قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ

ج1 ص111

قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعٍ : إِنَّ اللهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ

ج1 ص111

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ

ج1 ص111

رَأَيْتُ نُورًا

ج1 ص111

نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ

ج1 ص111

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ

ج1 ص48

مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا

ج1 ص48

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا

ج1 ص48

صَدَقَ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ

ج1 ص32

كُنَّا نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ

ج1 ص32

رَأَى جِبْرِيلَ

ج1 ص109

سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ

ج1 ص110

رَآهُ بِقَلْبِهِ

ج1 ص109

وَلَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ

ج1 ص110

رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ

ج1 ص109

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ حَدَّثَنَا أَبُو جَهمَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج1 ص110

كُنْتُ مُتَّكِئًا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا عَائِشَةَ ، ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ

ج1 ص110

إِنَّمَا ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ

ج1 ص111

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ جَبَلَةَ بنِ أَبِي

ج1 ص83

إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ

ج1 ص83

سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوَسْوَسَةِ قَالَ : تِلْكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ

ج1 ص83

يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ ؟ فَيَقُولُ : اللهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِهِ ، وَزَادَ : وَرُسُلِهِ

ج1 ص84

حَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ

ج1 ص85

إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يَقُولُونَ : مَا كَذَا ، مَا كَذَا ؟ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ

ج1 ص85

لَيَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ

ج1 ص85

لَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللهُ فَمَنْ خَلَقَ اللهَ

ج1 ص84

وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَيَعقُوبُ الدَّورَقِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَهُوَ ابنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ

ج1 ص84

لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْعِلْمِ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللهُ خَلَقَنَا فَمَنْ خَلَقَ اللهَ

ج1 ص84

يَأْتِي الْعَبْدَ الشَّيْطَانُ ، فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا

ج1 ص84

يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا

ج1 ص84

لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا : خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ

ج1 ص83

لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

ج1 ص49

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ - وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ : الرَّجُلُ - حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ

ج1 ص49

يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ

ج1 ص95