الكتب›صحيح مسلم›كتاب الإيمان›باب شفاعة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه
باب شفاعة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه
الأحاديث(٥)
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُفيَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي
ج1 ص135
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ بِهَذَا الإِسنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
ج1 ص135
لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ج1 ص135
نَعَمْ ، هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
ج1 ص134
نَعَمْ ، وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى ضَحْضَاحٍ
ج1 ص135