باب معنى قول الله عز وجل ولقد رآه نزلة أخرى
الأحاديث(٨)
رَأَى جِبْرِيلَ
ج1 ص109
سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ
ج1 ص110
رَآهُ بِقَلْبِهِ
ج1 ص109
وَلَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ
ج1 ص110
رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ
ج1 ص109
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ حَدَّثَنَا أَبُو جَهمَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ
ج1 ص110
كُنْتُ مُتَّكِئًا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا عَائِشَةَ ، ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ
ج1 ص110
إِنَّمَا ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ
ج1 ص111