الكتب›صحيح مسلم›كتاب الإمارة

كتاب الإمارة

الأبواب الفرعية

باب فضل الغزو فِي البحر٤باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر١٤باب ما يكره من صفات الخيل٣باب فضل الرباط فِي سبيل الله عز وجل٢باب بيان الشهداء٦باب فضل الرمي والحث عليه وذم من علمه ثُمَّ نسيه٤باب قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق٩باب مراعاة مصلحة الدواب فِي السير٢باب السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله١باب ثواب من حبسه عَنْ الغزو مرض أو عذر آخر٢باب من قتل فِي سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين٥باب كراهة الإمارة بغير ضرورة٢باب ذم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو١باب فضل الجهاد والخروج فِي سبيل الله٨باب الخيل فِي نواصيها الخير إلى يوم القيامة١١باب استحباب طلب الشهادة فِي سبيل الله تعالى٢باب غلظ تحريم الغلول٤باب الناس تبع لقريش والخلافة فِي قريش١٣باب المسابقة بين الخيل وتضميرها٢باب النهي عَنْ طلب الإمارة والحرص عليها٤باب بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم٢باب تحريم هدايا العمال٨باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار٢باب الاستخلاف وتركه٢باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار٤باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو فِي سبيل الله٤باب ثبوت الجنة للشهيد٧باب بيان سن البلوغ٢باب سقوط فرض الجهاد عَنْ المعذورين٣باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع١باب وجوب طاعة الْأمراء فِي غير معصية٢٧باب حرمة نساء المجاهدين وإثم من خانهم فيهن٣باب فضل الشهادة فِي سبيل الله تعالى٦باب كيفية بيعة النساء٢باب فضل إعانة الغازي فِي سبيل الله١٠باب فضل الصدقة فِي سبيل الله وتضعيفها٢باب من قتل كافرا ثُمَّ سدد٢باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة٣باب فضل الجهاد والرباط٦باب بيان أن أرواح الشهداء فِي الجنة١باب فضل الغدوة والروحة فِي سبيل الله٦باب كراهة الطروق وهو الدخول ليلا لمن ورد من سفر١٠باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير٨باب قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما الْأعمال بالنية٢باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه١باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال١٨باب خيار الْأئمة وشرارهم٣باب وجوب الإنكار على الْأمراء فيما يخالف الشرع٤باب إذا بويع لخليفتين١باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع٣باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن١٢باب فِي طاعة الْأمراء وإن منعوا الحقوق٢باب الْأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم٣باب بيان ما أعده الله تَعَالَى للمجاهد فِي الجنة١باب الْأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء الْأول فالأول٦باب فِي الإمام إذا أمر بتقوى الله وعدل كان له أجر١

الأحاديث(٢٧٧)

صفحة 3 من 6

مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ

ج6 ص47

مَا بَالُ عَامِلٍ أَبْعَثُهُ فَيَقُولُ: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي

ج6 ص11

فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ

ج6 ص11

وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا عَبدَةُ وَابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا

ج6 ص12

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ

ج6 ص12

مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ ، كَانَ غُلُولًا يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج6 ص12

وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ أَخبَرَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ أَخبَرَنَا

ج6 ص13

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا

ج6 ص13

أَفَلَا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، فَتَنْظُرَ أَيُهْدَى إِلَيْكَ أَمْ لَا

ج6 ص11

إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ ، رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ

ج6 ص47

وَحَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ أَخبَرَنَا الحَجَّاجُ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ حَدَّثَنِي يُونُسُ بنُ يُوسُفَ عَن

ج6 ص47

أَتَحَمَّلُ أَمْرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا ، لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْهَا الْكَفَافُ

ج6 ص4

دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، فَقَالَتْ: أَعَلِمْتَ أَنَّ أَبَاكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا كَانَ لِيَفْعَلَ

ج6 ص5

مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ

ج6 ص30

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ

ج6 ص30

لَا تُسَافِرُوا بِالْقُرْآنِ ، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ

ج6 ص30

كَانَ يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ

ج6 ص30

مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ أَعْلَى ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص46

مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص46

أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يُقَاتِلُ مِنَّا شَجَاعَةً

ج6 ص46

مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص46

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُسَيْسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ

ج6 ص44

جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ قَبِيلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج6 ص44

عَمِّيَ الَّذِي سُمِّيتُ بِهِ لَمْ يَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا

ج6 ص45

إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ قُتِلُوا ، وَإِنَّهُمْ قَالُوا: اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبِيَّنَا

ج6 ص45

إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ

ج6 ص45

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن زَكَرِيَّاءَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ البَرَاءِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ

ج6 ص43

قَالَ رَجُلٌ: أَيْنَ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ قُتِلْتُ

ج6 ص43

إِنَّ هَذَا لَحَدٌّ بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، فَكَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ

ج6 ص29

وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ وَعَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ

ج6 ص30

فِي هَذِهِ الْآيَةِ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

ج6 ص43

لَمَّا نَزَلَتْ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَلَّمَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَنَزَلَتْ

ج6 ص43

فِي هَذِهِ الْآيَةِ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ . فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا فَجَاءَ بِكَتِفٍ

ج6 ص43

كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ

ج6 ص29

وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ عَبدًا

ج6 ص15

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ عَبدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا

ج6 ص15

وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا وَزَادَ

ج6 ص15

إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ حَسِبْتُهَا قَالَتْ: أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا

ج6 ص15

عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ

ج6 ص15

وَحَدَّثَنَاهُ زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى وَهُوَ القَطَّانُ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ

ج6 ص15

لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج6 ص15

لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ

ج6 ص16

أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا

ج6 ص16

عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيِّ ، بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ

ج6 ص13

مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ

ج6 ص13

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج6 ص16

وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر وَمَن يَعصِ الأَمِيرَ فَقَد

ج6 ص13

مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ

ج6 ص13

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ

ج6 ص16

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن زِيَادٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا

ج6 ص13