باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير
الأحاديث(٨)
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
ج6 ص28
وَيْحَكَ ، إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ لَشَدِيدٌ
ج6 ص28
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
ج6 ص28
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ
ج6 ص28
إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدْ مَضَتْ لِأَهْلِهَا ، وَلَكِنْ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ وَالْخَيْرِ
ج6 ص27
لَا هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
ج6 ص28
قَدْ مَضَتِ الْهِجْرَةُ بِأَهْلِهَا
ج6 ص27
فَلَقِيتُ أَخَاهُ فَقَالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا مَعْبَدٍ
ج6 ص28