الكتب›صحيح مسلم›كتاب الإمارة›باب وجوب طاعة الْأمراء فِي غير معصية

باب وجوب طاعة الْأمراء فِي غير معصية

الأحاديث(٢٧)

وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ عَبدًا

ج6 ص15

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ عَبدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا

ج6 ص15

وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا وَزَادَ

ج6 ص15

إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ حَسِبْتُهَا قَالَتْ: أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا

ج6 ص15

عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ

ج6 ص15

وَحَدَّثَنَاهُ زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى وَهُوَ القَطَّانُ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ

ج6 ص15

لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج6 ص15

لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ

ج6 ص16

أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا

ج6 ص16

عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيِّ ، بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ

ج6 ص13

مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ

ج6 ص13

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج6 ص16

وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر وَمَن يَعصِ الأَمِيرَ فَقَد

ج6 ص13

مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ

ج6 ص13

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ

ج6 ص16

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن زِيَادٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا

ج6 ص13

وَحَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيرَةَ

ج6 ص13

وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ يَعنِي ابنَ إِدرِيسَ حَدَّثَنَا ابنُ عَجلَانَ وَعُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وَيَحيَى

ج6 ص16

وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا

ج6 ص14

وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي عِمرَانَ بِهَذَا الإِسنَادِ كَمَا قَالَ ابنُ إِدرِيسَ

ج6 ص14

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ أَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ جَمِيعًا

ج6 ص14

إِنَّ خَلِيلِي أَوْصَانِي: أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ

ج6 ص14

عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ

ج6 ص14

وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ عَن حَيوَةَ أَنَّ أَبَا يُونُسَ مَولَى أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعتُ أَبَا

ج6 ص14

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ

ج6 ص14

ح وَحَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَا

ج6 ص14

وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ يَعنِي الدَّرَاوَردِيَّ عَن يَزِيدَ وَهُوَ ابنُ الهَادِ عَن عُبَادَةَ بنِ

ج6 ص16