الكتب›صحيح مسلم›كتاب الصلاة

كتاب الصلاة

الأبواب الفرعية

باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع٧باب الْأمر بالسكون فِي الصلاة والنهي عَنْ الإشارة باليد ورفعها عند السلام٤باب النهي عَنْ سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما٥باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الْأول فالأول١٥باب أمر النساء المصليات وراء الرجال أن لا يرفعن رؤوسهن من السجود حتى يرفع الرجال١باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة١٣باب الْأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها٤باب التوسط فِي القراءة فِي الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار إذا خاف من الجهر مفسدة٣باب تسبيح الرجل وتصفيق المرأة إذا نابهما شيء فِي الصلاة٤باب الاستماع للقراءة٢باب نهي المأموم عَنْ جهره بالقراءة خلف إمامه٣باب النهي عَنْ قراءة القرآن فِي الركوع والسجود٩باب ما يقال فِي الركوع والسجود١٠باب متابعة الإمام والعمل بعده٥باب حجة من قَالَ لا يجهر بالبسملة٤باب فضل السجود والحث عليه٢باب أعضاء السجود والنهي عَنْ كف الشعر والثوب وعقص الرأس٦باب الاعتدال فِي السجود ووضع الكفين على الْأرض٣باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به٦باب حجة من قَالَ البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة٣باب سترة المصلي١٧باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها فِي تمام٥باب منع المار بين يدي المصلي٦باب وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام تحت صدره فوق سرته١باب دنو المصلي من السترة٣باب التشهد فِي الصلاة١٠باب قدر ما يستر المصلي٣باب الاعتراض بين يدي المصلي٨باب الصلاة فِي ثوب واحد وصفة لبسه١٣باب بدء الْأذان١باب وجوب قراءة الفاتحة فِي كل ركعة١٣باب الْأمر بشفع الْأذان وإيتار الإقامة٤باب الجهر بالقراءة فِي الصبح والقراءة على الجن٦باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم٥باب القراءة فِي الظهر والعصر١٠باب إثبات التكبير فِي كل خفض ورفع فِي الصلاة٧باب الصلاة على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد التشهد٦باب صفة الْأذان١باب أمر الْأئمة بتخفيف الصلاة فِي تمام١٣باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس١٣باب استحباب اتخاذ مؤذنين للمسجد الواحد٢باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام٦باب القراءة فِي الصبح١٥باب التسميع والتحميد والتأمين٨باب جواز أذان الْأعمى إذا كان معه بصير٢باب النهي عَنْ مبادرة الإمام بالتكبير وغيره٤باب فضل الْأذان وهرب الشيطان عند سماعه٩باب القراءة فِي العشاء٧باب الإمساك عَنْ الإغارة على قوم فِي دار الكفر إذا سمع فيهم الْأذان١باب ائتمام المأموم بالإمام١١باب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه٤باب النهي عَنْ رفع البصر إلى السماء فِي الصلاة٢

الأحاديث(٣٢٥)

صفحة 3 من 7

كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ

ج2 ص53

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يُجَنِّحُ فِي سُجُودِهِ حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ

ج2 ص53

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ لَوْ شَاءَتْ بَهْمَةٌ أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتْ

ج2 ص53

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ وَضَحَ إِبْطَيْهِ

ج2 ص54

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ خَوَّى بِيَدَيْهِ

ج2 ص54

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ

ج2 ص54

أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ

ج2 ص12

نَهَرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ ، عَلَيْهِ حَوْضٌ

ج2 ص13

بَابُ حُجَّةِ مَن قَالَ البَسمَلَةُ آيَةٌ مِن أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ سِوَى بَرَاءَةٌ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ السَّعدِيُّ حَدَّثَنَا

ج2 ص12

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ

ج2 ص55

ثُمَّ رُكِزَتْ لَهُ عَنَزَةٌ فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ لَا يُمْنَعُ

ج2 ص56

وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مُشَمِّرًا فَصَلَّى إِلَى الْعَنَزَةِ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص56

فَلَمَّا كَانَ بِالْهَاجِرَةِ خَرَجَ بِلَالٌ فَنَادَى بِالصَّلَاةِ

ج2 ص56

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ ، فَتَوَضَّأَ فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص56

فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ

ج2 ص57

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا

ج2 ص57

وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِعَرَفَةَ

ج2 ص57

أَنَّهُ أَقْبَلَ يَسِيرُ عَلَى حِمَارٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي بِمِنًى فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ

ج2 ص57

أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى

ج2 ص57

إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فَلْيُصَلِّ ، وَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَ ذَلِكَ

ج2 ص54

مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج2 ص55

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُتْرَةِ الْمُصَلِّي فَقَالَ : مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ

ج2 ص55

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ عَنْ سُتْرَةِ الْمُصَلِّي فَقَالَ : كَمُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ

ج2 ص55

كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ أَمَرَ بِالْحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ

ج2 ص55

كَانَ يَرْكُزُ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَغْرِزُ - الْعَنَزَةَ وَيُصَلِّي إِلَيْهَا

ج2 ص55

كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي إِلَيْهَا

ج2 ص55

قَدْ رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى فَلَمْ تَكُنْ صَلَاتُهُ هَكَذَا

ج2 ص45

أَنَّ مَطَرَ بْنَ نَاجِيَةَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى الْكُوفَةِ أَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ

ج2 ص45

كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ انْتَصَبَ قَائِمًا

ج2 ص45

مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَوْجَزَ صَلَاةً مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ

ج2 ص45

قِيَامَهُ فَرَكْعَتَهُ فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ فَسَجْدَتَهُ فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ

ج2 ص44

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ

ج2 ص57

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ، فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْ فِي نَحْرِهِ

ج2 ص57

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ

ج2 ص58

حَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ يَسَارٍ

ج2 ص58

لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ

ج2 ص58

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ هَاشِمِ بنِ حَيَّانَ العَبدِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن سَالِمٍ أَبِي النَّضرِ عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ

ج2 ص58

أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ

ج2 ص13

أَنَّهُ كَانَ يَتَحَرَّى مَوْضِعَ مَكَانِ الْمُصْحَفِ يُسَبِّحُ فِيهِ . وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ

ج2 ص59

أَرَاكَ تَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَ هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةِ ! قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَهَا

ج2 ص59

كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ

ج2 ص58

فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَضَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ

ج2 ص15

إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا

ج2 ص14

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج2 ص14

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج2 ص14

عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج2 ص14

ثُمَّ يَتَخَيَّرُ بَعْدُ مِنَ الدُّعَاءِ

ج2 ص14

ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ ، أَوْ مَا أَحَبَّ

ج2 ص13

إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ

ج2 ص13

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج2 ص13