الكتب›صحيح مسلم›كتاب السلام

كتاب السلام

الأبواب الفرعية

باب يسلم الراكب على الماشي والقليل على الكثير١باب التداوي بالعود الهندي وهو الكست٢باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام٣باب التداوي بالحبة السوداء٤باب التلبينة مجمة لفؤاد المريض١باب استحباب السلام على الصبيان٣باب التداوي بسقي العسل٢باب من حق المسلم للمسلم رد السلام٣باب اجتناب المجذوم ونحوه١باب جواز جعل الإذن رفع حجاب أو نحوه من العلامات٢باب التعوذ من شيطان الوسوسة فِي الصلاة٣باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان٩باب إباحة الخروج للنساء لقضاء حاجة الإنسان٥باب استحباب وضع يده على موضع الْألم مع الدعاء١باب كراهة التداوي باللدود١باب النهي عَنْ ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم١٢باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم١٨باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء١٢باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها٦باب لكل داء دواء واستحباب التداوي٢١باب جواز أخذ الْأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار٤باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها١٧باب لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك١باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة١٥باب رقية المريض بالمعوذات والنفث٣باب بيان أنه يستحب لمن رئي خاليا بامرأة وكانت زوجته أو محرما له أن يقول هذه فلانة٣باب استحباب رقية المريض٧باب السم٢باب السحر٢باب من أتى مجلسا فوجد فرجة فجلس فيها وإلا وراءهم٢باب الطب والمرض والرقى٤باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث بغير رضاه٥باب تحريم إقامة الإنسان من موضعه المباح الذي سبق إليه٦باب جواز إرداف المرأة الْأجنبية إذا أعيت فِي الطريق٢باب منع المخنث من الدخول على النساء الْأجانب٢باب إذا قام من مجلسه ثُمَّ عاد فهو أحق به١

الأحاديث(١٨٦)

صفحة 2 من 4

إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا ، فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: قُولُوا وَعَلَيْكُمْ

ج7 ص4

إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ يَقُولُ أَحَدُهُمُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ ! فَقُلْ : عَلَيْكَ

ج7 ص4

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ

ج7 ص5

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَفِي الرَّبْعِ وَالْخَادِمِ وَالْفَرَسِ

ج7 ص35

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ سَعدٍ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن سَهلِ بنِ

ج7 ص35

إِنْ كَانَ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ - يَعْنِي الشُّؤْمَ

ج7 ص34

إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ وَالْمَرْأَةِ

ج7 ص34

وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَلَم يَقُل حَقٌّ

ج7 ص34

إِنْ يَكُنْ مِنَ الشُّؤْمِ شَيْءٌ حَقٌّ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ

ج7 ص34

ح وَحَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي حَدَّثَنِي عُقَيلُ بنُ خَالِدٍ ح وَحَدَّثَنَاهُ

ج7 ص34

ح وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن صَالِحٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ

ج7 ص34

لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ

ج7 ص33

ح وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَعَمرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ عَن سُفيَانَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ

ج7 ص34

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ

ج7 ص33

وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ وَحَمزَةَ ابنَي عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِمَا عَنِ النَّبِيِّ

ج7 ص34

الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ

ج7 ص33

لَا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ

ج7 ص32

وَحَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي حَدَّثَنِي عُقَيلُ بنُ خَالِدٍ ح وَحَدَّثَنِيهِ عَبدُ

ج7 ص33

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ ؛ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ ، الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ

ج7 ص33

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ

ج7 ص33

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ

ج7 ص34

لَا عَدْوَى وَلَا غُولَ وَلَا صَفَرَ

ج7 ص32

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا غُولَ

ج7 ص32

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ

ج7 ص32

لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا نَوْءَ وَلَا صَفَرَ

ج7 ص32

حَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ حَدَّثَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج7 ص32

لَا عَدْوَى ، وَيُحَدِّثُ مَعَ ذَلِكَ : لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

ج7 ص32

لَا عَدْوَى

ج7 ص31

لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ

ج7 ص31

لَا عَدْوَى

ج7 ص31

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ

ج7 ص31

لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ

ج7 ص30

لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا غُولَ

ج7 ص32

لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا عَلَى مُغِيبَةٍ إِلَّا وَمَعَهُ رَجُلٌ أَوِ اثْنَانِ

ج7 ص7

الْحَمْوُ أَخُ الزَّوْجِ وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ أَقَارِبِ الزَّوْجِ ؛ ابْنُ الْعَمِّ وَنَحْوُهُ

ج7 ص7

إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ

ج7 ص7

أَلَا لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ثَيِّبٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ ذَا مَحْرَمٍ

ج7 ص7

بَابُ تَحرِيمِ الخَلوَةِ بِالأَجنَبِيَّةِ وَالدُّخُولِ عَلَيهَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَعَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ يَحيَى أَخبَرَنَا

ج7 ص7

وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ وَاللَّيثِ بنِ سَعدٍ وَحَيوَةَ بنِ شُرَيحٍ وَغَيرِهِم

ج7 ص7

وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَامٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَفِي حَدِيثِ ابنِ نُمَيرٍ صَبَّتِ

ج7 ص24

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ

ج7 ص21

وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ وَعَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ جَمِيعًا عَن هِشَامٍ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج7 ص23

قَالَ أَبُو أَحمَدَ قَالَ إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج7 ص24

الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ

ج7 ص23

الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ

ج7 ص24

إِنَّ الْحُمَّى فَوْرٌ مِنْ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ

ج7 ص24

ابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ . وَقَالَ: إِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

ج7 ص23

الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ

ج7 ص23

لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج7 ص21

لَا أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ فِيهِ شِفَاءً

ج7 ص21