الكتب›صحيح مسلم›كتاب السلام›باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها

باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها

الأحاديث(١٧)

الطَّاعُونُ رِجْزٌ ، أَوْ عَذَابٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج7 ص26

الطَّاعُونُ آيَةُ الرِّجْزِ ، ابْتَلَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ نَاسًا مِنْ عِبَادِهِ

ج7 ص27

إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ سُلِّطَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَوْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج7 ص27

إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ أَوِ السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ

ج7 ص28

هُوَ عَذَابٌ أَوْ رِجْزٌ أَرْسَلَهُ اللهُ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ نَاسٍ كَانُوا قَبْلَكُمْ

ج7 ص27

وَحَدَّثَنِيهِ وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ يَعنِي الطَّحَّانَ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن إِبرَاهِيمَ

ج7 ص29

أَنَّ عُمَرَ إِنَّمَا انْصَرَفَ بِالنَّاسِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

ج7 ص30

إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ

ج7 ص30

وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ كِلَاهُمَا عَن جَرِيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن حَبِيبٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ

ج7 ص29

وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرمَلَةُ بنُ يَحيَى قَالَا أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج7 ص30

أَرَأَيْتَ أَنَّهُ لَوْ رَعَى الْجَدْبَةَ وَتَرَكَ الْخَصْبَةَ أَكُنْتَ مُعَجِّزَهُ

ج7 ص30

إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ

ج7 ص29

وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ يَعنِي ابنَ زِيَادٍ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِإِسنَادِ

ج7 ص28

إِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ فَوَقَعَ بِهَا فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا

ج7 ص28

وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر قِصَّةَ عَطَاءِ

ج7 ص28

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَن سَعدِ بنِ مَالِكٍ

ج7 ص28

وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَهُوَ ابنُ زَيدٍ ح وَحَدَّثَنَا

ج7 ص27