كتاب الحج
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦١٣)
صفحة 2 من 13انْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ ، وَاغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ
أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا عَنِ الْعُمْرَةِ ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : انْزِعْ عَنْكَ جُبَّتَكَ
لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلَا الْعَمَائِمَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ
كَانَ يَزُورُ قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
كَانَ يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا
وَحَدَّثَنِي أَبُو مَعنٍ الرَّقَاشِيُّ زَيدُ بنُ يَزِيدَ الثَّقَفِيُّ بَصرِيٌّ ثِقَةٌ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ عَنِ ابنِ
كَانَ يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَأْتِي قُبَاءً كُلَّ سَبْتٍ
كَانَ يَأْتِي قُبَاءً يَعْنِي كُلَّ سَبْتٍ كَانَ يَأْتِيهِ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
وَحَدَّثَنِيهِ عَبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَنِ ابنِ دِينَارٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر كُلَّ سَبتٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَسَعِيدُ بنُ عَمرٍو الأَشعَثِيُّ قَالَ سَعِيدٌ أَخبَرَنَا وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ
إِنَّمَا يُسَافَرُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ ، وَمَسْجِدِي
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ مَسْجِدِي
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
صَلَاةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ أَوْ كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَعُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ قَالُوا حَدَّثَنَا يَحيَى القَطَّانُ عَن يَحيَى بنِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ ح وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي
وَحَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن مُوسَى الجُهَنِيِّ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعتُ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي
يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِي
تُفْتَحُ الشَّامُ فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ
يُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ أَذَابَهُ اللهُ
مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ - يُرِيدُ الْمَدِينَةَ - أَذَابَهُ اللهُ كَمَا يَذُوبُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي هَارُونَ مُوسَى بنِ أَبِي عِيسَى ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مُدِّهِمْ
بِدَهْمٍ أَوْ بِسُوءٍ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ ، وَقَرِيبَهُ هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى
وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ وَابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طَيِّبُهَا
إِنَّهَا طَيْبَةُ يَعْنِي الْمَدِينَةَ ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ
يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ هِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى يَنْزِلَ