كتاب السير

الأحاديث(٢٦٢)

صفحة 5 من 6

لَا تَقْتُلُوا شَيْخًا كَبِيرًا

ج3 ص224

لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ ، بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشٍ إِلَى أَوْطَاسٍ

ج3 ص224

لَا تَقْتُلُوا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ

ج3 ص225

كَقَضْمِ الْبَكْرِ

ج3 ص223

يَا رَسُولَ اللهِ ، الدَّارُ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ نَفْتَحُهَا فِي الْغَارَةِ ، فَنُصِيبُ الْوِلْدَانَ تَحْتَ بُطُونِ الْخَيْلِ ، وَلَا نَشْعُرُ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُمْ مِنْهُمْ

ج3 ص222

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَقْتُلُهُمْ

ج3 ص220

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَقْتُلُ مِنْهُمْ أَحَدًا

ج3 ص220

كَانَ إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ : لَا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ

ج3 ص220

فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ

ج3 ص220

حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ عَن نَافِعٍ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص220

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا جُوَيرِيَةُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج3 ص220

نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ

ج3 ص221

يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ عَضِيضَ الْفَحْلِ ، ثُمَّ يَأْتِي يَطْلُبُ الْعَقْلَ ؟ لَا عَقْلَ لَهَا

ج3 ص223

نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ، حِينَ بَعَثَ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ

ج3 ص221

نَهَى الَّذِينَ قَتَلُوا ابْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ ، حِينَ خَرَجُوا إِلَيْهِ ، عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَالنِّسْوَانِ

ج3 ص221

لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَلَا امْرَأَةً

ج3 ص221

أَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ ، فَتَقْضِمَهَا كَقَضْمِ الْجَمَلِ

ج3 ص223

كَانَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا كَانَ مِمَّا يُوصِيهِمْ بِهِ : أَنْ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا

ج3 ص221

أَنْ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا

ج3 ص221

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ . قَالَ : هُمَا لِمَنْ غَلَبَ

ج3 ص221

فَبَعَثَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَنْهَاهُ ، عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ

ج3 ص221

لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا

ج3 ص222

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا المُغِيرَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج3 ص222

أَنْ لَا تَقْتُلَ امْرَأَةً ، وَلَا عَسِيفًا

ج3 ص222

حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَذَهَبَ

ج3 ص222

سُئِلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ لَيْلًا

ج3 ص222

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ

ج3 ص223

أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ يَدَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ

ج3 ص223

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْطَأَتْ خَيْلُنَا أَوْلَادًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ

ج3 ص222

لَقَدْ حَكَمَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ

ج3 ص216

أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرَّدُوهُ يَوْمَ قُرَيْظَةَ

ج3 ص216

أَنْ يُقْتَلَ مُقَاتِلُهُمْ ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ فَشَكُّوا فِيَّ ، فَلَمْ يَجِدُونِي نَابِتَ الشَّعَرِ ، فَهَا أَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ

ج3 ص216

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن عَطِيَّةَ

ج3 ص216

حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ

ج3 ص216

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَطِيَّةَ نَحوَهُ

ج3 ص216

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ ثَنَا الحَجَّاجُ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ المَلِكِ

ج3 ص217

عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَلَمْ يُجِزْنِي فِي الْمُقَاتِلَةِ

ج3 ص217

أَنَّهُمْ عُرِضُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَمَنْ كَانَ مُحْتَلِمًا أَوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ

ج3 ص217

انْظُرُوا فَإِنْ كَانَ قَدْ أَنْبَتَ الشَّعَرَ ، فَاقْسِمُوا لَهُ

ج3 ص217

أَنْ لَا تَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى

ج3 ص217

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا الحَجَّاجُ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ أَخبَرَنَا أَيُّوبُ وَعُبَيدُ اللهِ عَن نَافِعٍ

ج3 ص217

يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ فَرَضْتَ لِصَبِيٍّ وَلَمْ تَفْرِضْ لِي ، أَنَا أَصْرَعُهُ . قَالَ : صَارِعْهُ ، فَصَرَعْتُهُ

ج3 ص219

وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ أَيْ : ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَمِثْلُهَا فِي سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج3 ص220

عَرَضَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَاسْتَصْغَرَنَا رَسُولُ اللهِ

ج3 ص219

حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا أَبِي عَن يَعقُوبَ بنِ إِبرَاهِيمَ أَبِي يُوسُفَ عَن عُبَيدِ اللهِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ

ج3 ص218

إِذَا أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَقَدْ صَارَ بِذَلِكَ فِي أَحْكَامِ الرِّجَالِ

ج3 ص218

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن عُبَيدِ اللهِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ

ج3 ص218

إِنَّ عُثْمَانَ أُتِيَ بِغُلَامٍ قَدْ سَرَقَ

ج3 ص217

حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ وَقَد رُوِيَ عَنهُ أَيضًا خِلَافُ ذَلِكَ

ج3 ص218

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا آيَةُ الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُولَ : أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلهِ

ج3 ص216