الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب مناسك الحج

كتاب مناسك الحج

الأبواب الفرعية

باب نكاح المحرم٢١باب الرجل يوجه بالهدي إلى مكة ويقيم في أهله٢٤باب ما يستلم من الأركان في الطواف١٤باب دخول الحرم هل يصلح بغير إحرام٢١باب حكم المحصر بالحج١٨باب المتمتع الذي لا يجد هديا ولا يصوم في العشر٣٤باب الهدي يصد عن الحرم هل ينبغي أن يذبح في غير الحرم٥باب المكي يريد العمرة من أين ينبغي له أن يحرم بها٣باب من قدم من حجه نسكا قبل نسك١٤باب المرأة تحيض بعدما طافت للزيارة قبل أن تطوف للصدر٢٢باب اللباس والطيب متى يحلان للمحرم٢١باب التلبية متى يقطعها الحاج٢٣باب الرجل يدع رمي جمرة العقبة يوم النحر ثم يرميها بعد ذلك٢باب الإهلال في الحج من أين ينبغي أن يكون١٩باب رمي جمرة العقبة ليلة النحر قبل طلوع الفجر١١باب الرمل في الطواف١٧باب وقت رمي جمرة العقبة للضعفاء١٣باب الجمع بين الصلاتين بجمع كيف هو٢١باب الصلاة للطواف بعد الصبح ، وبعد العصر١١باب حكم الوقوف بالمزدلفة٦باب القارن كم عليه من الطواف لعمرته ولحجته٢٧باب المواقيت التي ينبغي لمن أراد الإحرام أن لا يتجاوزها١٣باب حج الصغير٥باب المرأة لا تجد محرما هل يجب عليها حج٢١باب رفع اليدين عند رؤية البيت٨باب الصيد يذبحه الحلال في الحل هل للمحرم أن يأكل منه٣٧باب ما يقتل المحرم من الدواب٢٤باب الهدي يساق لمتعة أو قران هل يركب٢١باب من أحرم بحجة فطاف لها قبل أن يقف بعرفة٣٦باب ما كان النبي به محرما في حجة الوداع٨١باب الرجل يحرم وعليه قميص كيف ينبغي له أن يخلعه٧باب لبس الثوب الذي قد مسه ورس أو زعفران في الإحرام٨باب ما يلبس المحرم من الثياب١٥باب التلبية كيف هي٩باب التطيب عند الإحرام٤٧

الأحاديث(٦٧٩)

صفحة 4 من 14

مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ أَوْ أَخَّرَهُ فَلْيُهْرِقْ لِذَلِكَ دَمًا

ج2 ص238

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفَعَ الْحَرَجَ عَنْ عِبَادِهِ ، إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ أَخِيهِ شَيْئًا مَظْلُومًا

ج2 ص238

عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحَرَجَ وَالضِّيقَ ، وَتَعَلَّمُوا مَنَاسِكَكُمْ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ

ج2 ص237

ارْمِ وَلَا حَرَجَ

ج2 ص237

سَأَلْتُ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ تَحِيضُ

ج2 ص232

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا شُعَيبُ بنُ اللَّيثِ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ شِهَابٍ وَهِشَامُ بنُ عُروَةَ

ج2 ص234

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج2 ص234

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ الأَعرَجُ عَن أَبِي سَلَمَةَ

ج2 ص234

أَحَابِسَتُنَا هِيَ

ج2 ص234

إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا ، أَكُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ

ج2 ص233

حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا أَفلَحُ عَنِ القَاسِمِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَن رَسُولِ

ج2 ص234

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ عَن عَمرَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ

ج2 ص234

كَانَ ابْنُ عُمَرَ قَرِيبًا مِنْ سَنَتَيْنِ ، يَنْهَى أَنْ تَنْفِرَ الْحَائِضُ

ج2 ص234

أَنَّهَا حَاضَتْ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْفِرَ

ج2 ص233

إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُخْصَةً لِلنِّسَاءِ

ج2 ص235

لَا تَنْفِرُ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ بَعْدُ يَقُولُ : تَنْفِرُ ، رَخَّصَ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص235

أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا اخْتَلَفَا فِي الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَ مَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ

ج2 ص233

مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ ، فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ إِلَّا الْحُيَّضَ

ج2 ص235

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ يُونُسَ التَّغلِبِيُّ الكُوفِيُّ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عِيسَى عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ

ج2 ص234

قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنْتَ الَّذِي تُفْتِي الْحَائِضَ أَنْ تَصْدُرَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ

ج2 ص233

أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ

ج2 ص233

لَا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ

ج2 ص233

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ وَعُروَةَ

ج2 ص234

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ غَيرَ أَنَّهُ

ج2 ص232

تَجْعَلُ آخِرَ عَهْدِهَا الطَّوَافَ

ج2 ص232

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج2 ص234

مَنْ لَمْ يُفِضْ إِلَى الْبَيْتِ مِنْ عَشِيَّةِ هَذِهِ ، فَلْيَدَعِ الثِّيَابَ وَالطِّيبَ

ج2 ص228

حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ ح وَحَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ

ج2 ص228

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي القَاسِمُ عَن

ج2 ص228

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ عَنِ

ج2 ص228

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج2 ص228

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن سَالِمِ بنِ عَبدِ

ج2 ص228

إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ

ج2 ص229

إِذَا حَلَقْتُمْ وَرَمَيْتُمْ ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَالطِّيبَ

ج2 ص231

حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ

ج2 ص231

أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَطَبَ النَّاسَ بِعَرَفَةَ

ج2 ص231

أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ أَظْفَارِهِ وَشَارِبِهِ وَلِحْيَتِهِ

ج2 ص231

إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الْكُبْرَى ، فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حَرُمَ عَلَيْهِ إِلَّا النِّسَاءَ

ج2 ص231

كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ

ج2 ص231

كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَجُلًا قَدْ رَأَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ أَنَاخَ

ج2 ص232

أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ سَأَلَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَخَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - بَعْدَ أَنْ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَحَلَقَ - عَنِ الطِّيبِ

ج2 ص232

قَالَ أُسَامَةُ وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ حَزمٍ عَن عَمرَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج2 ص228

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ حِينَ حَلَّ

ج2 ص228

حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا الحَجَّاجُ بنُ أَرطَاةَ عَنِ

ج2 ص228

إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الطِّيبُ وَالثِّيَابُ

ج2 ص228

حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ ثَنَا أَفلَحُ بنُ حُمَيدٍ عَنِ القَاسِمِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ

ج2 ص228

مَنْ لَمْ يَكُنْ أَفَاضَ مِنْ هُنَا ، فَلْيُلْقِ ثِيَابَهُ

ج2 ص227

وَقَفْتُ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَكَانَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ

ج2 ص224

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةَ عَرَفَةَ ، فَمِنَّا الْمُهِلُّ وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ

ج2 ص223

كَانَ يُهِلُّ الْمُهِلُّ مِنَّا فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ

ج2 ص223