كتاب الكراهة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨٣)
صفحة 3 من 14نَهَى أَنْ يَثْنِيَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا المُقَدَّمِيُّ قَالَ ثَنَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن خِدَاشٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنِي شُعَيبُ بنُ اللَّيثِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَاعِدًا ، قَدْ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ المَاجِشُونُ ح وَحَدَّثَنَا
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا ، أَوْ فِي مَسَاجِدِنَا ، وَفِي يَدِهِ سِهَامٌ ، فَلْيُمْسِكْ بِنِصَالِهَا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا شُعَيبُ بنُ اللَّيثِ عَنِ اللَّيثِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كَانَ الرَّجُلُ يَتَصَدَّقُ بِنَبْلٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَمُرَّ بِهَا
زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْمَدِينَةَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، فَأَتَاهُ فَقَرَعَ الْبَابَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا أَبُو هِلَالٍ عَن حَنظَلَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ قُلنَا يَا رَسُولَ
أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ . قَالَ : لَا
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا إِذَا الْتَقَوْا ، تَصَافَحُوا
لَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ ، تَلَقَّانِي ، فَاعْتَنَقَنِي
لَا أَدْرِي بِأَيِّ الشَّيْئَيْنِ أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا ، بِفَتْحِ خَيْبَرَ ، أَوْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ " ثُمَّ تَلَقَّاهُ فَاعْتَنَقَهُ
فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَتَاهُ ، فَلَمَّا رَآهُ اعْتَنَقَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَا
حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بنُ الحَسَنِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ صُهَيبٍ وَسَأَلتُهُ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِذَلِكَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ ، أَحْسَنُ مِنْ هَذِهِ
لَا يَنْبَغِي لِبَاسُ هَذِهِ لِلْمُتَّقِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ أَبِي حَبِيبٍ
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُّوجُ حَرِيرٍ ، فَلَبِسَهُ
أَنَّ عَمَّهُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، دَخَلَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَلَى عُمَرَ ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ ، وَقُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ
بَرَّحَ اللهُ هَذِهِ الْوُجُوهَ ، فَرَجَعْنَا فَأَلْقَيْنَاهَا ، وَلَبِسْنَا ثِيَابَ الْعَرَبِ
مَا هَذَا الشَّيْءُ الَّذِي تَحْتَ لِحْيَتِكَ ؟ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّمَا يَعْنِي الدِّيبَاجَ
اسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَلَى ابْنِ عَامِرٍ ، وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ
أَرَأَيْتَ هَذَا الَّذِي تَقُولُ فِي هَذَا الْحَرِيرِ ، أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ
دَعُوهُ ، قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ
هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ ، فَلَا تَلْبَسْهَا
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا هَارُونُ بنُ إِسمَاعِيلَ الخَزَّازُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ قَالَ ثَنَا يَحيَى فَذَكَرَ
لَوْ أَنَّ ثَوْبَكَ هَذَا كَانَ فِي تَنُّورٍ ، لَكَانَ خَيْرًا لَكَ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَرَأَيْتُ عَلَيْهَا ثِيَابًا مُصَبَّغَةً
كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ، وَعَائِشَةُ ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ ، يَلْبَسْنَ الْمُعَصْفَرَاتِ
لَا تَلْبَسُوا ثِيَابَ الطِّيبِ ، وَتَلْبَسُوا الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَةَ مِنْ غَيْرِ الطِّيبِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَاتِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
مَا رَأَيْتُ أَسْمَاءَ لَبِسَتْ إِلَّا الْمُعَصْفَرَ
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ عَن عَبدِ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحِلٌّ لِإِنَاثِهَا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ عَبدَ العَزِيزِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُنقِذٍ وَصَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا ثَنَا المُقرِئُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
ضَعِيهِمَا ، وَرَكِبَ حُمَيِّرًا لَهُ ، فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : أَعِيدِيهِمَا فَقَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَلَالٌ لِإِنَاثِ أُمَّتِي ، حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا