كتاب في الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٥٣)
صفحة 2 من 16كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ ثَنَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي غَنِيَّةَ عَنِ الحَكَمِ مِثلَهُ فَلَمَّا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَجَّاجِ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ مِثلَهُ قَالَ وَقَالَ لِي اللَّيثُ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ وَابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَن عَبَّادِ بنِ رَاشِدٍ قَالَ سَمِعتُ الحَسَنَ يَقُولُ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ وَمُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ حِزْبَهُ وَهُوَ مُحْدِثٌ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رُبَّمَا قَرَأَ السُّورَةَ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ قَالَ أَنَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ وَعَبدِ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ
فِي الرَّجُلِ تَفْجَؤُهُ الْجِنَازَةُ ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَمرٍو الدِّمَشقِيُّ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ
أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ لَسْتُ بِطَاهِرٍ
أَنَّهُ أَحْدَثَ فَجَعَلَ يَقْرَأُ . فَقِيلَ لَهُ : أَتَقْرَأُ وَقَدْ أَحْدَثْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانَ يَبُولُ ، أَوْ قَالَ : مَرَرْتُ بِهِ وَقَدْ بَالَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِذَا أَهَرَقْتُ الْمَاءَ أَذْكُرُ اللهَ ؟ قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ إِذَا أَهَرَقْتَ الْمَاءَ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ كَفَّ عَنْهُ الرَّجُلُ . فَقَالَ لَهُ : مَا لَكَ
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنَ الْأُنْثَى ، وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِيٍّ يُحَنِّكُهُ وَيَدْعُو لَهُ ، فَبَالَ عَلَيْهِ
الرَّشُّ بِالرَّشِّ ، وَالصَّبُّ بِالصَّبِّ
بَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ غَسْلًا
صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ صَبًّا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ كذا في طبعة عالم الكتب ولعل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ ، فَبَالَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن هِشَامٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَقُل
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِيءَ بِالْحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَبَالَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى بَطْنِهِ ، أَوْ عَلَى صَدْرِهِ
إِنَّمَا يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
أَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ عَن شُعبَةَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ فَلَمَّا انتَفَى عِندَ أَبِي عُبَيدَةَ أَنَّ أَبَاهُ
لَمْ أَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ
إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ
أَمَعَكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مَاءٌ
بَابُ المَسحِ عَلَى النَّعلَينِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ وَإِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَا ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ
كُنْتُ مَعَ أَبِي فِي سَفَرٍ وَنَزَلْنَا بِمَاءٍ مِنْ مِيَاهِ الْأَعْرَابِ