الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب في الطهارة›باب الذي يجامع ولا ينزل

باب الذي يجامع ولا ينزل

الأحاديث(٤٣)

إِنَّ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ تُفْتِينَ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا جَامَعَ فَلَمْ يُنْزِلْ

ج1 ص61

حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ

ج1 ص60

أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أَيُّوبَ ، فَقَالَ ذَلِكَ

ج1 ص54

حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر

ج1 ص54

سَأَلْتُ عُثْمَانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ، ثُمَّ يَكْسَلُ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ

ج1 ص54

لَيْسَ فِي الْإِكْسَالِ إِلَّا الطُّهُورُ

ج1 ص54

يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص54

قُلْتُ لِإِخْوَانِي مِنَ الْأَنْصَارِ : أَنْزِلُوا الْأَمْرَ كَمَا تَقُولُونَ ، الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، أَرَأَيْتُمْ إِنِ اغْتَسَلَ

ج1 ص54

فَإِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ أَقْحَطْتَ ( أَيْ فُقِدَ مَاؤُكَ ) فَعَلَيْكَ الْوُضُوءُ

ج1 ص54

الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ

ج1 ص54

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن عَبدِ

ج1 ص54

الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، وَالْغُسْلُ عَلَى مَنْ أَنْزَلَ

ج1 ص54

أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ . فَقَالَتْ : فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص55

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ اغْتَسَلَ

ج1 ص55

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، اغْتَسَلَ

ج1 ص55

حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج1 ص55

إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ، ثُمَّ نَغْتَسِلُ

ج1 ص55

إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الِاحْتِلَامِ ، إِذَا رَأَى أَنَّهُ يُجَامِعُ ثُمَّ لَمْ يُنْزِلْ

ج1 ص56

إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ اجْتَهَدَ

ج1 ص56

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ البَغدَادِيُّ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ وَأَبَانُ عَن قَتَادَةَ

ج1 ص56

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي رَافِعٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج1 ص56

إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ أَلْزَقَ الْخِتَانَ الْخِتَانَ

ج1 ص56

إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج1 ص56

إِنَّمَا كَانَ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ

ج1 ص57

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ

ج1 ص57

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ بِالفَتحِ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ

ج1 ص57

الرَّجُلِ يُصِيبُ أَهْلَهُ ، ثُمَّ يُكْسِلُ وَلَا يُنْزِلُ

ج1 ص57

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ

ج1 ص57

إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج1 ص57

إِذَا غَابَتِ الْمُدَوَّرَةُ

ج1 ص57

كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُفْتُونَ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا جَامَعَ الْمَرْأَةَ

ج1 ص58

إِذَا خَلَفَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج1 ص60

إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج1 ص58

إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج1 ص58

إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج1 ص59

أَنَّ مَا أَوْجَبَ عَلَيْهِ الْحَدَّ مِنَ الْجَلْدِ وَالرَّجْمِ ، أَوْجَبَ الْغُسْلَ

ج1 ص60

الرَّجُلِ ( يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ ) قَالَ : إِذَا بَلَغْتَ ذَلِكَ اغْتَسَلْتَ

ج1 ص60

حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ

ج1 ص60

إِذَا خَلَفَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج1 ص60

مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ فَقَالَتْ : إِذَا الْتَقَتِ الْمَوَاسِي

ج1 ص60

إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج1 ص60

إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج1 ص60

لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الطُّهُورُ

ج1 ص53