الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب في الطهارة

كتاب في الطهارة

الأبواب الفرعية

باب سؤر الهر١٦باب ذكر الجنب والحائض والذي ليس على وضوء وقراءتهم القرآن٤٥باب حكم بول الغلام والجارية قبل أكلهما الطعام١٦بَابُ الرَّجُلِ لَا يَجِدُ إِلَّا نَبِيذَ التَّمْرِ هَلْ يَتَوَضَّأُ بِهِ أَوْ يَتَيَمَّمُ٦باب المسح على النعلين٧باب المستحاضة كيف تتطهر للصلاة٢٦باب حكم بول ما يؤكل لحمه١٢باب صفة التيمم٢٤باب غسل يوم الجمعة٣٩باب الاستجمار١٤باب الاستجمار بالعظام٩باب الجنب يريد النوم أو الأكل أو الشرب أو الجماع٣٨باب سؤر الكلب١٥باب سؤر بني آدم٢٩باب مس الفرج هل يجب فيه الوضوء أم لا٥٩باب أكل ما غيرت النار هل يوجب الوضوء أم لا٧٥باب الذي يجامع ولا ينزل٤٣باب حكم المني هل هو طاهر أم نجس٤٠باب الرجل يخرج من ذكره المذي كيف يفعل١٥باب المسح على الخفين كم وقته للمقيم والمسافر٤٦باب الوضوء هل يجب لكل صلاة٢٤باب فرض الرجلين في وضوء الصلاة٦٤باب حكم الأذنين في وضوء الصلاة٢١باب فرض مسح الرأس في الوضوء٧باب الوضوء للصلاة مرة مرة وثلاثا ثلاثا١١باب التسمية على الوضوء١٠

الأحاديث(٧٥٣)

صفحة 14 من 16

قُلْتُ لِلْأَسْوَدِ : أَكَانَ عُمَرُ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ

ج1 ص40

تَوَضَّأَ عُمَرُ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ

ج1 ص40

رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

ج1 ص40

إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ

ج1 ص40

كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ غَسْلًا وَأَنَا أَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ سَكْبًا

ج1 ص40

حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ

ج1 ص40

أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ إِذَا تَوَضَّأَ

ج1 ص41

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَبَلَغَكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَسَحَ الْقَدَمَيْنِ

ج1 ص41

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ فَذَكَرَ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَذَكَرَ عَبدُ اللهِ

ج1 ص39

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص38

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص39

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ

ج1 ص39

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ

ج1 ص39

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص38

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَسوَدِ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ وَابنُ لَهِيعَةَ قَالَا ثَنَا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ عَن عُقبَةَ

ج1 ص38

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص38

حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ

ج1 ص38

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص38

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو زُرعَةَ قَالَ أَنَا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ قَالَ أَنَا أَبُو الأَسوَدِ أَنَّ أَبَا عَبدِ

ج1 ص38

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا حَربُ بنُ شَدَّادٍ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن سَالِمٍ الدَّوسِيِّ

ج1 ص38

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا ابنُ عَجلَانَ عَنِ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ

ج1 ص38

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص38

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ

ج1 ص38

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص38

إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ يَدَيْكَ ثَلَاثًا خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ وَأَنَامِلِكَ

ج1 ص37

إِذَا دَعَا الرَّجُلُ بِطَهُورِهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ وَأَطْرَافِ لِحْيَتِهِ

ج1 ص37

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ البَصرِيُّ قَالَ أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا قَيسٌ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ

ج1 ص37

مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ حَتَّى يَسِيلَ الْمَاءُ عَلَى ذَقَنِهِ

ج1 ص37

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ ، فَيَغْسِلُ سَائِرَ رِجْلَيْهِ

ج1 ص37

إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوِ الْمُؤْمِنُ ؛ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنِهِ

ج1 ص37

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا آدَمُ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن مُعَاوِيَةَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ قَالَ فَهدٌ فَذَكَرتُهُ

ج1 ص37

لَا تَبْدَأْ بِفِيكَ ، فَإِنَّ الْكَافِرَ يَبْدَأُ بِفِيهِ

ج1 ص36

تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ؟ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ

ج1 ص36

هَكَذَا الْوُضُوءُ ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا أَوْ نَقَصَ ، فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ

ج1 ص36

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا

ج1 ص36

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا فَيَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص36

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا

ج1 ص36

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْلُكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ

ج1 ص36

لَوْ قُلْتُ إِنَّ هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقْتُ

ج1 ص36

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى وُضُوئِي

ج1 ص36

حَدَّثَنَا يُونُسُ وَابنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَا أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ أَنَّ عَطَاءَ بنَ يَزِيدَ اللَّيثِيَّ

ج1 ص35

أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

ج1 ص35

حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن مَالِكِ بنِ عُرفُطَةَ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ خَيرٍ قَالَ سَمِعتُ

ج1 ص35

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج1 ص35

حَدَّثَنَا حُسَينٌ قَالَ ثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ ثَنَا إِسرَائِيلُ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن أَبِي حَيَّةَ الوَادِعِيِّ عَن عَلِيٍّ

ج1 ص35

إِيتِنِي بِطَهُورٍ " فَأَتَاهُ بِمَاءٍ وَطَسْتٍ ، فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

ج1 ص35

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْقَدَمَيْنِ

ج1 ص35

إِنَّهُ لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص35

أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ وَنَعْلَاهُ فِي قَدَمَيْهِ ، مَسَحَ ظُهُورَ قَدَمَيْهِ بِيَدَيْهِ

ج1 ص35

لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ لَكَانَ بَاطِنُ الْقَدَمِ أَحَقَّ مِنْ ظَاهِرِهِ

ج1 ص35