الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب الكراهة

كتاب الكراهة

الأبواب الفرعية

باب نقش الخواتيم١٣باب لبس الخاتم لغير ذي سلطان٧باب البول قائما١٣باب القسم١١باب الشرب قائما٤٢باب وَضع إحدى الرجلين على الأخرى٢١باب الرجل يتطرق في المسجد بالسهام٣باب المعانقة٨باب لبس الحرير٨٢باب الصور تكون في الثياب٣٧باب الرجل يقول أستغفر الله وَأتوب إليه٢١باب البكاء على الميت١١باب رواية الشعر هل هي مكروهة أم لا٤١باب العاطس يشمت كيف ينبغي أن يرد على من يشمته١٠باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا٧١باب التخير بين الأنبياء١١باب إخصاء البهائم٧باب استقبال القبلة بالفروج للغائط وَالبول٢٨باب الثوب يكون فيه علم الحرير أو يكون فيه شيء من الحرير١٤باب كتابة العلم هل تصلح أم لا١٣باب الكي٦١باب الحديث بعد العشاء الآخرة٧باب نظر العبد إلى شعور الحرائر١٦باب التكني بأبي القاسم هل يصح أم لا٢٤باب السلام على أهل الكفر١٢باب الرجل يتحركَ سنه هل يشدها بالذهب أم لا٨باب حلق الشارب١٩باب التختم بالذهب٣١باب الرجل يمر بالحائط أله أن يأكل منه أم لا١٧باب أكل الثوم وَالبصل وَالكراث٢٤

الأحاديث(٦٨٣)

صفحة 11 من 14

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ

ج4 ص326

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا شُعَيبٌ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ نَحوَهُ فَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ

ج4 ص326

أَلَا تُعَلِّمِيهَا رُقْيَةَ النَّمْلَةِ ؟ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ

ج4 ص326

عَلِّمِيهَا حَفْصَةَ

ج4 ص327

عَرَضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُقْيَةً ، كُنْتُ أَرْقِي بِهَا مِنَ الْجُنُونِ

ج4 ص327

أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ

ج4 ص327

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ

ج4 ص327

مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي نَحِيفَةً صَارِعَةً ؟ أَتُصِيبُهُمُ الْحَاجَةُ

ج4 ص327

نَعَمْ ، فَلَوْ أَنَّ شَيْئًا يَسْبِقُ الْقَدَرَ ، لَقُلْتُ إِنَّ الْعَيْنَ تَسْبِقُهُ

ج4 ص327

رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ

ج4 ص328

حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الشَّيبَانِيِّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ

ج4 ص328

اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، فَلَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ

ج4 ص328

لَا بَأْسَ بِهَا ، إِنَّمَا هِيَ مَوَاثِيقُ ، فَارْقِ بِهَا

ج4 ص328

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ

ج4 ص328

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ

ج4 ص328

مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ ، فَلْيَتَعَوَّذْ

ج4 ص329

أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اشْتَكَيْتَ يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج4 ص329

بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ

ج4 ص329

نُهِينَا عَنِ الْكَيِّ

ج4 ص320

يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ

ج4 ص320

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ

ج4 ص320

اكْوُوهُ إِنْ شِئْتُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ بِالرَّضْفِ

ج4 ص320

ارْضِفُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ

ج4 ص320

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ

ج4 ص323

لَنْ أُبَايِعَهُ حَتَّى يَنْزِعَ الَّذِي عَلَيْهِ ، إِنَّهُ مَنْ كَانَ مِنَّا [عَلَيْهِ] مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِ ، كَانَ مُشْرِكًا مَا كَانَتْ عَلَيْهِ

ج4 ص325

ارْجِعُوا ، لَعَلَّ اللهَ يَرْزُقُكُمْ صَلَاةً أَوْ تَهَجُّدًا

ج4 ص330

رُبَّمَا سَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ

ج4 ص330

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا

ج4 ص329

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن سَيَّارٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج4 ص330

وَاحتَجُّوا فِي إِبَاحَةِ الحَدِيثِ بَعدَ العِشَاءِ بِمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا

ج4 ص330

حَدَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ

ج4 ص330

جَدَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ

ج4 ص330

وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ، قَالَ : هُوَ مَا فَوْقَ الدِّرْعِ

ج4 ص332

يَا رَسُولَ اللهِ ، يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، فَلَوْ حَجَبْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ

ج4 ص333

حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ قَالَ ثَنَا حُمَيدٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج4 ص333

احْجُبْ نِسَاءَكَ . فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ

ج4 ص333

الْكُحْلُ ، وَالْخَاتَمُ

ج4 ص332

كُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ ، فِيمَا أُنْزِلَ

ج4 ص333

أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَنَى بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى حُجَرِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ

ج4 ص333

كَمَا أَنْتَ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ ، فَلَا تَدْخُلْ عَلَيْنَا إِلَّا بِإِذْنٍ

ج4 ص333

رُوَيْدًا ، وَرَاءَكَ يَا بُنَيَّ

ج4 ص334

لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، دَعَا الْقَوْمَ ، فَطَعِمُوا

ج4 ص334

أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَنْظُرَ الْعَبْدُ إِلَى شَعَرِ مَوْلَاتِهِ

ج4 ص335

الزِّينَةُ : الْقُرْطُ ، وَالْقِلَادَةُ ، وَالسِّوَارُ ، وَالْخَلْخَالُ

ج4 ص332

لَمْ تَكُنْ أُمُّ سَلَمَةَ تَحْتَجِبُ مِنْ عَبِيدِ النَّاسِ

ج4 ص332

لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ الْعَبْدُ إِلَى شُعُورِ مَوْلَاتِهِ

ج4 ص332

إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ

ج4 ص331

حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج4 ص333

حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ

ج4 ص337

تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي

ج4 ص337