الكتب›المطالب العالية›كتاب المناقب

كتاب المناقب

الأبواب الفرعية

باب فضائل فاطمة صلى الله وسلم على أبيها وعليها رضي الله عنها وفضل ابنيها رضي الله عنهما٢٧باب فضل أهل البيت صلوات الله عليهم٨باب فضل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه٤باب جوده وكرمه صلى الله عليه وسلم٢فضل جمرة اليربوعية الحنظلية رضي الله عنها١فضل زينب بنت جحش رضي الله عنها٣باب إنصافه من نفسه صلى الله عليه وسلم١فضل ميمونة رضي الله عنها١باب بركة دعائه صلى الله عليه وسلم٩فضل صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها١باب سودة١ذكر أم سلمة رضي الله عنها٥ذكر حفصة رضي الله عنها٣ذكر صفية بنت حيي رضي الله عنها٤ذكر أم أيمن رضي الله عنها١ذكر زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنهما١فضل عائشة رضي الله عنها١٣ذكر أسماء بنت عميس١باب شهادة الشجرة بنبوته صلى الله عليه وسلم وطاعتها٥باب أم هانئ٢فضل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها٢باب فضل قريش١٠باب ما يستدل به على أن بنات النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من أزواجه رضي الله عنهن١عدم قيام بني هاشم لأحد٢باب إطلاع الله إياه صلى الله عليه وسلم على ما يتكلم به أعداؤه وغيرهم في غيبته١أخبار زريب بن ثرملا١باب إعلامه صلى الله عليه وسلم بالخلفاء بعده٣فضل المهاجرين رضي الله عنهم١أخبار مسلمة بن مخلد رحمه الله١باب فضل الأنصار رضي الله عنهم٧باب حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم١أخبار عبد الله بن أنيس رحمه الله١باب معرفته صلى الله عليه وسلم بكلام البهائم١باب فضل قبائل من العرب١باب طهارة دمه وبوله صلى الله عليه وسلم٤أخبار أبي عنبة الخولاني رحمة الله عليه١بنو عامر وبنو تميم٤باب فضائل علي رضي الله عنه٤١بنو حمير والسكون١باب بركته حيا وميتا١باب أخبار أبي عثمان النهدي١باب حياته في قبره١بنو ناجية٢باب تواضعه صلى الله عليه وسلم وإنصافه٩باب سعيد بن المسيب١ناجية١باب أخبار عبد خير١الأنصار رضي الله عنهم١فضل البراء بن مالك رضي الله عنه١أسلم١فضل أبي كعب الحارثي رضي الله عنه١عبد القيس١مناقب حنظلة بن حذيم رضي الله عنه١باب طيب عرقه صلى الله عليه وسلم٢أحمس١مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه١باب حلمه صلى الله عليه وسلم٢ربيعة ومضر٢مناقب ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه١باب إخباره صلى الله عليه وسلم بأن فارس تنقرض وأن الروم تبقى فكان كذلك١بكر بن وائل١باب بركة يده صلى الله عليه وسلم ومسحه على وجوه الرجال والنساء وامتناعه من لمس المرأة الأجنبية٣باب ذم العباد وهم طائفة من نصارى العرب١باب ذم البربر١باب فضل الصحابة والتابعين على الإجمال٢١باب قوته صلى الله عليه وسلم على الجماع٢باب الزجر عن ذكر الصحابة رضي الله عنهم بسوء٢باب حق الصحابي رضي الله عنه في بيت المال زيادة على حق المسلم١باب٣باب فضل القرون الأول٧باب فضل هذه الأمة٨باب فضل أهل اليمن٣باب صفته صلى الله عليه وسلم١مناقب أبي ذر رضي الله عنه٩باب سعة علم النبي صلى الله عليه وسلم٤باب فضل العجم وفارس٦مناقب عثمان رضي الله عنه١٤فضل الأشج أشج عبد القيس واسمه المنذر١فضل أم ورقة رضي الله عنها١باب ما اختص به صلى الله عليه وسلم على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام٨باب علامات النبوة٦فضل ابن عباس رضي الله عنهما٥فضل ابن مسعود رضي الله عنه٩فضل سفينة رضي الله عنه٢فضل أنس رضي الله عنه٣فضل رافع بن خديج رضي الله عنه١فضل حذيفة رضي الله عنه٢فضل عمرو بن حريث رضي الله عنه٢باب شهادة أهل الكتاب بصدقه صلى الله عليه وسلم٢فضل عروة بن مسعود الثقفي رضي الله عنه١فضل عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه١باب اعتراف القدماء بأعلام نبوته صلى الله عليه وسلم١فضل عمرو بن الحمق الخزاعي رضي الله عنه١باب نفع شفاعته١فضل بشير بن الخصاصية رضي الله عنه١باب فضل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه٢٦فضل معاوية رضي الله عنه١فضل حارثة بن النعمان رضي الله عنه٢فضل عمرو بن العاص رضي الله عنه٢فضل أبي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه١فضل أبي الدحداح رضي الله عنه١فضل عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما٤فضل عبد الله بن قيس الأنصاري رضي الله عنه١فضل أبي أمامة رضي الله عنه٢فضل جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة رضوان الله عليهما٦فضل عويمر أبي الدرداء رضي الله عنه١فضل ابن أم مكتوم رضي الله عنه١فضل المقعد الذي مات في حياته صلى الله عليه وسلم١فضل النابغة الجعدي رضي الله عنه١فضل صهيب رضي الله عنه٢فضل عامر بن الأكوع رضي الله عنه٢فضل أبي برزة رضي الله عنه١فضل سعد بن معاذ رضي الله عنه٢فضل أبي طلحة رضي الله عنه٣فضل زيد بن عمرو بن نفيل وورقة رحمهما الله٣فضل أبي هريرة رضي الله عنه١فضل خزيمة بن ثابت رضي الله عنه٤فضل صفوان بن المعطل رضي الله عنه١فضل حسان رضي الله عنه٢فضل زيد بن صوحان رضي الله عنه١باب فضل سلمان رضي الله عنه٢ذكر خالد بن الوليد رضي الله عنه٧باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه١٩باب فضل أبي موسى رضي الله عنه٢باب فضل عمار بن ياسر رضي الله عنه٣باب ما اشترك فيه جماعة من الصحابة رضي الله عنهم١٢باب فضل الأصهار والأختان رضي الله عنهم٤فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه٢فضل طلحة رضي الله عنه٣باب فضل الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ٣باب ذكر قتل عمر٥

الأحاديث(٤٧٩)

صفحة 9 من 10

ضُمَّ سَعْدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً

ج16 ص368

وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَفصٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ بِهِ وَقَالَ هَذَا الحَدِيثُ بِهَذَا التَّفسِيرِ لَا

ج16 ص372

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلَّامٍ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ صَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ

ج16 ص365

صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ

ج16 ص359

أَلَا أَرَى رَبِّي يَسْتَنْفِرُنِي شَابًّا وَشَيْخًا

ج16 ص364

نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ

ج16 ص346

أَبْصَرْتُهُ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ سُنْدُسٌ

ج16 ص352

يَا زَيْدُ ، مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ

ج16 ص354

إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ مَرَّةٍ

ج16 ص345

مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ أَوْ عَلَيْهِ فَهُوَ حَسْبُهُ

ج16 ص340

وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ وَلَمْ تَشْهَدْنَا

ج16 ص338

أَنَا أُصَدِّقُكَ عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ ، أَلَا أُصَدِّقُكَ عَلَى ذَا الْأَعْرَابِيِّ ؟ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ

ج16 ص344

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا

ج16 ص341

إِنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ خَبِيثُ اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ

ج16 ص336

مَا هُوَ بِلَعِينٍ ، لَقَدْ جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِسَانِهِ وَنَفْسِهِ

ج16 ص332

شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلِ وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ وَأَنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ يَقُولُ بِذَاتِ اللهِ فِيهِمْ وَيَعْد

ج16 ص334

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ

ج16 ص330

آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ

ج16 ص323

مَا يُبْكِيكَ يَا عَبْدَ اللهِ

ج16 ص325

نِعْمَ عَبْدُ اللهِ فُلَانٌ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْآخَرَانِ لَا أُخْبِرُ بِهِمَا أَحَدًا

ج16 ص305

لَا تَسُبُّوا خَالِدًا

ج16 ص309

يَا خَالِدُ ، لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ

ج16 ص311

اعْتَمَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةٍ اعْتَمَرَهَا ، فَحَلَقَ شَعَرَهُ

ج16 ص321

احْذَرِ السُّمَّ لَا تَسْقِيكَهُ الْأَعَاجِمُ

ج16 ص318

مَا لَيْلَةٌ يُهْدَى إِلَى بَيْتِي فِيهَا عَرُوسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ

ج16 ص316

لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى

ج16 ص314

مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، كَانَ أَعْلَمَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

ج15 ص758

وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا - يَعْنِي : الْإِمَارَةَ - كَفَافًا

ج15 ص759

لَوْ مَاتَ جَمَلٌ فِي عَمَلِي ضَيَاعًا ، خَشِيتُ أَنْ يَسْأَلَنِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ

ج15 ص755

صَعِدْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقُلْتُ : انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ أَبِي

ج15 ص760

اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَتْلِي بِيَدِ رَجُلٍ صَلَّى لَكَ سَجْدَةً

ج15 ص762

شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - غَدَاةَ طُعِنَ ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي

ج15 ص775

لَمَّا صَدَرَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالْأَبْطَحِ ، ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنَ الْبَطْحَاءِ

ج15 ص772

أَجَدِيدٌ ثَوْبُكَ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ

ج15 ص763

لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، فَقَالَتْ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ

ج15 ص770

بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَتَيْتُهُ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْبَابَ ، سَمِعْتُ نَحِيبَهُ

ج15 ص768

دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ يَشْتَكِي فِي مَرَضِهِ

ج15 ص757

إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَعْرِفُ الْكَذِبَ ، فَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج15 ص754

أَنَّهُ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ

ج15 ص733

كُسِرَ بَعِيرٌ مِنَ الْمَالِ فَنَحَرَهُ عُمَرُ

ج15 ص734

كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَشُكُّ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ

ج15 ص735

وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ عَن مُجَالِدٍ بِهِ نَحوَهُ

ج15 ص735

يَا عَمَّارُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ آنِفًا ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

ج15 ص748

مَا مَنَعَهَا مِنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ؟ مَا بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ - إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيٌّ - أَفْضَلَ مِنْ عُمَرَ

ج15 ص741

كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَشِيدَ الْأَمْرِ

ج15 ص746

كَأَنَّ صَوْتَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

ج16 ص303

إِنَّهُ يَقْرَأُ عَلَى مِزْمَارٍ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

ج16 ص301

إِنَّهُ سَيَأْتِيكَ عَلَى الْمَاءِ آتٍ يَمْنَعُكَ

ج16 ص291

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْنِي الْمَسْجِدَ

ج16 ص299

صَبْرًا آلَ يَاسِرٍ ، فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ

ج16 ص295