كتاب المناقب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٩)
صفحة 9 من 10ضُمَّ سَعْدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَفصٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ بِهِ وَقَالَ هَذَا الحَدِيثُ بِهَذَا التَّفسِيرِ لَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلَّامٍ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ صَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ
صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ
أَلَا أَرَى رَبِّي يَسْتَنْفِرُنِي شَابًّا وَشَيْخًا
نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
أَبْصَرْتُهُ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ سُنْدُسٌ
يَا زَيْدُ ، مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ مَرَّةٍ
مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ أَوْ عَلَيْهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ وَلَمْ تَشْهَدْنَا
أَنَا أُصَدِّقُكَ عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ ، أَلَا أُصَدِّقُكَ عَلَى ذَا الْأَعْرَابِيِّ ؟ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
إِنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ خَبِيثُ اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ
مَا هُوَ بِلَعِينٍ ، لَقَدْ جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِسَانِهِ وَنَفْسِهِ
شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلِ وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ وَأَنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ يَقُولُ بِذَاتِ اللهِ فِيهِمْ وَيَعْد
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ
آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ
مَا يُبْكِيكَ يَا عَبْدَ اللهِ
نِعْمَ عَبْدُ اللهِ فُلَانٌ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْآخَرَانِ لَا أُخْبِرُ بِهِمَا أَحَدًا
لَا تَسُبُّوا خَالِدًا
يَا خَالِدُ ، لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ
اعْتَمَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةٍ اعْتَمَرَهَا ، فَحَلَقَ شَعَرَهُ
احْذَرِ السُّمَّ لَا تَسْقِيكَهُ الْأَعَاجِمُ
مَا لَيْلَةٌ يُهْدَى إِلَى بَيْتِي فِيهَا عَرُوسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ
لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، كَانَ أَعْلَمَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا - يَعْنِي : الْإِمَارَةَ - كَفَافًا
لَوْ مَاتَ جَمَلٌ فِي عَمَلِي ضَيَاعًا ، خَشِيتُ أَنْ يَسْأَلَنِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ
صَعِدْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقُلْتُ : انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ أَبِي
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَتْلِي بِيَدِ رَجُلٍ صَلَّى لَكَ سَجْدَةً
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - غَدَاةَ طُعِنَ ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي
لَمَّا صَدَرَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالْأَبْطَحِ ، ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنَ الْبَطْحَاءِ
أَجَدِيدٌ ثَوْبُكَ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، فَقَالَتْ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ
بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَتَيْتُهُ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْبَابَ ، سَمِعْتُ نَحِيبَهُ
دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ يَشْتَكِي فِي مَرَضِهِ
إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَعْرِفُ الْكَذِبَ ، فَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّهُ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ
كُسِرَ بَعِيرٌ مِنَ الْمَالِ فَنَحَرَهُ عُمَرُ
كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَشُكُّ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ عَن مُجَالِدٍ بِهِ نَحوَهُ
يَا عَمَّارُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ آنِفًا ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
مَا مَنَعَهَا مِنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ؟ مَا بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ - إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيٌّ - أَفْضَلَ مِنْ عُمَرَ
كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَشِيدَ الْأَمْرِ
كَأَنَّ صَوْتَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
إِنَّهُ يَقْرَأُ عَلَى مِزْمَارٍ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
إِنَّهُ سَيَأْتِيكَ عَلَى الْمَاءِ آتٍ يَمْنَعُكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْنِي الْمَسْجِدَ
صَبْرًا آلَ يَاسِرٍ ، فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ