كتاب المناقب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٩)
صفحة 8 من 10مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
وَدِدْتُ أَنِّي شَعَرَةٌ فِي صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِإِيمَانِ أَهْلِ الْأَرْضِ لَرَجَحَ بِهِمْ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِيَدِهِ عَسِيبُ نَخْلٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ السَّاعَةَ
أَصَلَّيْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ صَلَّى بِكُمْ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَكْرَهُ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُخَطَّأَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْأَرْضِ
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
مَرْحَبًا بِرَجُلٍ سَلِمَ وَغَنِمَ
مَا نَفَعَنَا مَالُ أَحَدٍ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ
حَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
أَنْتَ الَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَقْبَلْ مِنْهُ
عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجُلًا خَفِيفَ اللَّحْمِ أَبْيَضَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ
يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقِ اللهِ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
إِنْ لَمْ أُفَضِّلْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - أَكُونُ قَدْ كَذَّبْتُ عَلِيًّا
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ
إِنَّ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُنَاجِي جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
لَوْ سَلَّمَ هَذَا عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ . فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْرِفُهُ
بَايَعَ جَدُّ أَبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا حُضِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا وَجَعَلَ يَبْكِي
أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتًا أَشَدَّ مِنْ صَوْتِهِ
نَعَمْ يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن فِطرٍ مِثلَهُ إِسنَادُهُ حَسَنٌ عَلَى شَرطِ أَبِي دَاوُدَ أَخرَجَ بِهَذَا الإِسنَادِ أَوَّلَ هَذَا الحَدِيثِ
بَارَكَ اللهُ تَعَالَى لَهُ فِي بَيْعِهِ أَوْ قَالَ : فِي صَفْقَتِهِ
إِنَّ رَجُلًا جَلَبَ سُكَّرًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَكَسَدَ عَلَيْهِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي تِجَارَتِهِ
مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الْكِبْرِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ تَعَالَى فِي النَّارِ
قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ابْنُ كَمْ كُنْتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِي ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَأَنَا طَاوِي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ لَا يُخْرِجَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
مَا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قَطُّ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ
لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْحَبَشَةِ عَانَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ حُصِرَ فِيمَا قِيلَ مِنْ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تِسْعُونَ
أُصِيبَ جَعْفَرٌ ، وَكُنْتُ أُحِبُّ جَعْفَرًا
فَضْلُ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ
رَأَيْتُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، وَعَلَيْهِ دِرْعٌ وَبِيَدِهِ رَايَةٌ
لَا يَقْرَبَنَّ الْخُصَّ أَحَدٌ غَيْرِي
لَا يَفْضُضُ اللهُ فَاكَ
أَفْضَلُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ
رَبِحَ صُهَيْبٌ
لَهُ أَجْرَانِ
لَكَ أَجْرَانِ
فَضْلُ أَبِي بَرْزَةَ