كتاب المناقب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٩)
صفحة 7 من 10أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ
لَا يَفْضُلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ ثَنَا سُفيَانُ مِثلَهُ
فَأَسْلَمَ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْطَانٌ
إِنَّ أَكْرَمَ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أَمِنَ اللهُ تَعَالَى أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي رَأَيْتُ فِي ذِرَاعِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَنَفَخْتُ فِيهِمَا فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهَا كَذَّابَ الْيَمَامَةِ ، وَكَذَّابَ صَنْعَاءَ
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ كَائِنٌ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ يُصَلِّي إِلَى خَشَبَةٍ
يَا جَابِرُ ، انْطَلِقِ ، اجْعَلْ فِي الْإِدَاوَةِ مَاءً
مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ
تَعَالَ فَلْنَسْأَلْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُمُ الْيَوْمَ كَثِيرٌ
مَا رَأَيْتُ الَّذِي هُوَ أَعْلَمُ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْظِيمًا لِحُرُمَاتِ اللهِ تَعَالَى مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ خَالَفَهُ أَحَدٌ حَتَّى يُقَرِّرَهُ
جَالَسْتُ سَبْعِينَ أَوْ خَمْسِينَ شَيْخًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ خَالَفَ ابْنَ عَبَّاسٍ
لَقَدْ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ
أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ
قَائِدُنَا ابْنُ مَسْعُودٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ ثَوْبًا أَبْيَضَ
مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
هُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ
رَوَاهُ البَزَّارُ مِن طَرِيقِ سَهلِ بنِ حَمَّادٍ عَن شُعبَةَ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ عَن أَبِيهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ بِهِ سَهلٌ
كُنْتُ أَسْتُرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ بِهِ
رَكِبْتُ الْبَحْرَ فِي سَفِينَةٍ فَكُسِرَتْ بِنَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا هَارُونُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهَذَا
كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُخْبَرُ بِمَكَانِي
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا رَافِعُ ، إِنْ شِئْتَ رَفَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ
إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ فَلَا تُمْسِكْ بِيَدِكَ الْحَجَرَ
وَبِهِ إِلَى مَعمَرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ صَلَّيتُ إِلَى جَنبِ رَجُلٍ فَحَدَّثَنِي أَنَّ حُذَيفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَانَ جَالِسًا
حَدَّثَنَا وَهبٌ هُوَ ابنُ بَقِيَّةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الوَاسِطِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن مَولَى عَمرِو بنِ
ذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ بِرَأْسِي
لَمَّا كَانَ حِينَ فُتِحَتْ نَهَاوَنْدُ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا مِنَ الْيَهُودِ
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
فَضْلُ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ
يَا أَبَا يَزِيدَ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ حُبَّيْنِ
إِنَّ نَاسًا مِنْ قُرَيْشٍ رَكِبُوا الْبَحْرَ عِنْدَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَتَّعَهُ اللهُ بِشَبَابِهِ
إِنَّهُ يَنْفَعُ شَفَاعَتِي
مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَوْلَاهُمُ انْتَقَلَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا
قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يَا خَلِيفَةَ اللهِ
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَةً
لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا ابنُ أَبِي عُبَيدَةَ بِهِ وَفِي آخِرِهِ المَجنُونُ صَحِيحٌ
مَا عِنْدَنَا مِنَ الْمَالِ غَيْرُ قَدَحٍ وَلِقْحَةٍ