كتاب المناقب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٩)
صفحة 6 من 10خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ
سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيْسَ إِلَى عَذَابِكُمْ بِسَرِيعٍ
عُقُوبَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالسَّيْفِ
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ مَرْحُومَةٌ ، لَا عَذَابَ عَلَيْهَا إِلَّا مَا عَذَّبَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا إِذَا قَالَتْ صَدَقَتْ
سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِي مِنْ دُونِ الْبَشَرِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ
أَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ فَأَرْضِهِ مِنْ لَطْمَتِهِ ، بَلْ يَا يَهُودِيُّ ، آدَمُ صَفِيُّ اللهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ادْنُوا وَأَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ
إِنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ الْمِائَةَ أُمَّةٍ ، إِذَا شَهِدُوا لِعَبْدٍ بِخَيْرٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ؛
أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي ، أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَهُمْ يَدْخُلُونَ مَعِي
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حُسَينٌ فَذَكَرَهُ وَقَالَ لَم يُسنِدِ الزُّهرِيُّ عَن أَبِي حَازِمٍ
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
مَا رَأَيْتُ بَطْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا ذَكَرْتُ الْقَرَاطِيسَ الْمَثْنِيَّةَ
تَمْشِي وَحْدَكَ ، وَتَمُوتُ وَحْدَكَ ، وَتُبْعَثُ وَحْدَكَ
خَرَجْنَا عُمَّارًا فَعَمَدْنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي ذَرٍّ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ
مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : جُنْدُبٌ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ أَنِّي وُزِنْتُ بِأَرْبَعِينَ أَنْتَ فِيهِمْ ، فَوَزَنْتُهُمْ
كُنْتُ أَسْمَعُ بِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَرَاهُ وَأَلْقَاهُ مِنْهُ
إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ مَجْلِسًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عُوَيْمِرٌ حَكِيمُ أُمَّتِي
وَدِدْتُ لَوْ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ
أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلَامِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ ثَنَا يَحيَى عَن فِطرِ بنِ خَلِيفَةَ عَن عَطَاءٍ قَالَ قَالَ أَبُو الدَّردَاءِ
لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا تَقَلَّبَ طَيْرٌ بِجَنَاحَيْهِ فِي السَّمَاءِ إِلَّا ذَكَّرَنَا مِنْهُ عِلْمًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ
وَاللهِ لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءًا
كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْطُبُ وَقَدْ أَحْدَقَتْ بِهِ الْمَوَالِي
وَأَخرَجَهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ عَن شَرِيكٍ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المِنهَالِ عَن عَبَّادِ بنِ عَبدِ اللهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ وَهَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهِ وَرَوَاهُ البَزَّارُ وَصَرَّحَ بِرَفعِهِ
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ
أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ حِينَ أَعْطَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا جَهَّزَ بِهِ جَيْشَ الْعُسْرَةِ
صَحِبَهُمَا اللهُ تَعَالَى ، إِنَّ عُثْمَانَ لَأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللهِ
إِنْ كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَيَصُومُ النَّهَارَ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّفَنِي عَلَى بِنْتِهِ ، وَضَرَبَ لِي بِسَهْمٍ ، وَأَعْطَانِي أَجْرِي
وَمَا لَكَ أَلَّا يُبَارِكَ لَكَ وَقَدْ أَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
إِنَّ رَجُلًا بِالْكُوفَةِ شَهِدَ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قُتِلَ شَهِيدًا
إِنِّي لَرَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ
لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنًا ، وَلَا أَكْمَلَ مِنْهَا جَمَالَا
كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَتْ ، وَقَدْ ضَرَبَ لِي بِسَهْمٍ
مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلَا وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ الْمَقَامِ قَدْ تَقَدَّمَ ، فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَقْتُلُونِي
لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى كُفْئِهِ
أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ يَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَكْبٌ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ
انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ
أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ