كتاب المناقب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٩)
صفحة 5 من 10مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ غَدَاةُ غَدٍ فَأْتِنِي بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ الرَّأْسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرَّ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وُجِدَ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ
ابْدَءُوا بِالْأَحْمَسِينَ وَدَعَا لَنَا
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ : مَا أَقْبَحَ مَا صَنَعْتَ
اجْلِسْ ، فَإِنِّي أَرَى عَلَيْكَ ثِيَابَ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَالْحَقُّ فِي مُضَرَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا
فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا
إِنَّ الْعَدُوَّ لَا يَظْهَرُ عَلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ
إِلَيْكِ عَنِّي
إِنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، امْسَحْ وَجْهِي
إِلَيْكِ عَنِّي
أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الْإِسْلَامِ الْعُبَّادُ مِنَ الرُّومِ
الْخُبْثُ أَحَدٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُبْعَثُ بَعْثٌ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ
وَقَالَ الهَيثَمُ بنُ كُلَيبٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَازِمِ بنِ أَبِي غَرَزَةَ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ بِهِ وَهَذَا الإِسنَادُ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوْ يَسْمَعُونَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ
إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْتَغَى الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا شَبِعْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ بِهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ بِهِ إِسمَاعِيلُ وَلَيسَ بِالحَافِظِ
يَا لَيْتَنِي لَقِيتُ إِخْوَانِي
لَا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَنِي
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ فَذَكَرَهُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
لَوْ أَنَّ لِرَجُلٍ أُحُدًا ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى وَفِي الْأَرَامِلِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْيَتَامَى
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهِمْ
مَثَلُ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي مَثَلُ النُّجُومِ يَهْتَدُونَ بِهَا ، إِذَا غَابَتْ تَحَيَّرُوا
يَكُونُ لِأَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي زَلَّةٌ يَغْفِرُهَا اللهُ تَعَالَى لِسَابِقَتِهِمْ مَعِي
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُعْطِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي الْجِمَاعِ
أُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُوَّةَ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ رَجُلًا
فَإِنَّا أَصَبْنَا ذَنْبًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
دَعُوا أَصْهَارِي وَأَصْحَابِي ، فَإِنَّهُ مَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ حَافِظٌ
بَابٌ : حَقُّ الصَّحَابِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ
اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى فُلَانَةَ وَأَخَذَ قَبْضَةً
كَانَ يُعْجِبُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِثَّاءُ
بَعَثَتْنِي عَمَّتِي - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْتُهُ وَعِنْدَهُ حِلْيَةٌ أَهْدَاهَا لَهُ صَاحِبُ الْبَحْرَيْنِ
طُوبَى لَهُ ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا طَلحَةُ بنُ عَمرٍو بِهِ
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي
طُوبَى لَهُ ، فَمَسَحَ عَلَى يَدِهِ فَانْصَرَفَ