كتاب المناقب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٩)
صفحة 3 من 10وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا طَلحَةُ بِهَذَا
تَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا تُعَلِّمُوهَا
لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَابٍ إِلَّا دَخَلَ مَعَهُ نَاسٌ
بَابُ فَضْلِ قُرَيْشٍ
وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي لَهَا عِنْدَ اللهِ
تُزَوَّجُ حَفْصَةُ خَيْرًا مِنْ عُثْمَانَ
أَوَّلُ النَّاسِ فَنَاءً قُرَيْشٌ
يَقُومُ الرَّجُلُ عَنْ مَجْلِسِهِ لِأَخِيهِ ، إِلَّا بَنِي هَاشِمٍ
غَلَبْتُكَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَخْبَارُ زُرَيْبِ بْنِ ثَرْمَلَا
لِيَضَعْ أَبُو بَكْرٍ حَجَرَهُ ، ثُمَّ لِيَضَعْ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَجَرَهُ
هَذَا أَمْرُ الْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِي
يَا أَنَسُ ، قُمْ فَافْتَحْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
لِلْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ ، قَالَ : مَنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وُلِدْتُ مَقْدِمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ
كَلَّا ، مَا دَعَوْتُمُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُمْ وَأَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يَذْهَبُوا بِالْأَجْرِ كُلِّهِ
أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ
لَقَدْ لَبِثْنَا فِي الْمَدِينَةِ سَنَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا
نَعَمْ ، أَقْسِمُ لِأَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهُمْ بِشَطْرٍ ، فَإِنْ عَادَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عُدْنَا عَلَيْهِمْ
اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِنَّ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
كَانَ يُكْثِرُ زِيَارَةَ الْأَنْصَارِ خَاصَّةً وَعَامَّةً
بَابُ حُسْنِ شَمَائِلِهِ وَوَفَاءِ عَهْدِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ سَرِيَّةً وَحْدَهُ
هَؤُلَاءِ وُفُودُ الذِّئَابِ
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ ، وَمُزَيْنَةُ ، وَأَسْلَمُ ، وَغِفَارُ ، وَأَشْجَعُ ، وَسُلَيْمُ أَوْلِيَاءُ لِي
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، صُبِّي مَا فِي الْفَخَّارَةِ
خُذْ هَذَا الدَّمَ ، وَادْفِنْهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالنَّاسِ
يَا عَبْدَ اللهِ ، اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ ، فَادْفِنْهُ حَيْثُ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ بِهِ
سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مِمَّنْ أَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
قَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ نَحوَهُ
جَمَلٌ أَزْهَرُ ، يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ بِهِ
مَرْحَبًا بِكُمْ ، أَنْتُمْ مِنِّي
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
فَإِنَّ خِيَارَكُمُ الْمُوفُونَ الْمُطَيِّبُونَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْحَفِيَّ التَّقِيَّ
مَا بَيْنَنَا إِلَّا خَيْرٌ ، وَلَكِنْ خَيْرُنَا أَتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ
تَعَالَ يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ فِي الْمَسْجِدِ مَا يَحِلُّ لِي
أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
أُوصِي بِكِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سَيَغْدِرُونَكَ مِنْ بَعْدِي
قُمْ ، مَا أَلْأَمَ النَّاسَ ؛ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا
مَا لِي وَلَكُمْ ، مَنْ آذَى عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَدْ آذَانِي
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
وَعَن عَبَّادٍ عَن هِلَالٍ عَن زَاذَانَ قَالَ سَمِعتُهُ يُحَدِّثُ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَذكُرِ