كتاب الإيمان والتوحيد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٠٩)
صفحة 3 من 5إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللهُ تَعَالَى الْقَلَمُ
لَا يَزَالُ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ آمِنِينَ
مَا كَانَ أَصْلُ زَنْدَقَةٍ قَطُّ
الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ ، وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ
إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ثَنَا الحَكَمُ بنُ سِنَانٍ العَبدِيُّ بِهِ
وَإِذَا ذُكِرَ الْأَنْوَاءُ فَأَمْسِكُوا
يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَبِالْقَدَرِ ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ الدَّورَقِيُّ حَدَّثَنَا المُقرِئُ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ شُعَيبٍ
الْإِيمَانُ هُبُوبٌ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ
الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ
أَسْلِمْ تَسْلَمْ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْإِسْلَامُ
مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
ثُمَّ لَا تَغُلَّ ، وَلَا تَجْبُنْ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِيمَانِ ، قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ
بَابُ البَيَانِ بِأَنَّ أَصلَ الأَشيَاءِ الإِبَاحَةُ قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا مَا يَلِي آجَالَنَا
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ الْحَسَنَةَ سَرَّتْهُ ، وَرَجَا ثَوَابَهَا
م وَقَالَ البَزَّارُ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ يَزِيدَ بنِ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ الحَضرَمِيُّ حَدَّثَنَا
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا مَوقُوفًا
الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
كُلُّ خَلَّةٍ يُطْبَعُ عَلَيْهَا ، أَوْ يُطْوَى عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ صَرِيحَ الْإِيمَانِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيدٍ بِهَذَا وَقَالَ لَا نَعلَمُ أَسنَدَهُ
إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَعَلَى مِلَّةِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْتَ
أَلَا وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، حُرِّمَ عَلَيَّ دَمُهُ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ أُقَاتِلُهُمْ ، وَأَدْعُوهُمْ
أَيَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : عَنْ قَتْلِ أُولَئِكَ نُهِيتُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي قَدْ يَأَّسَ الشَّيْطَانَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ مَرَّةً أُخْرَى
إِنَّمَا يُخْتَبَرُ الْمُؤْمِنُ
لَا ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوُزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
حَدَّثَنَا سُوَيدٌ هُوَ ابنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ عَن لَيثٍ نَحوَهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَكَّلَ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مَلَكَيْنِ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو النَّصرِ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ وَحَدِيثٌ فِي فَضلِهَا يَأتِي إِن شَاءَ اللهُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْنَعُ الْعَبْدَ مِنْ سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا لَمْ يُؤْثِرُوا شَفَقَةَ دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا الحَارِثُ بِهِ وَأَخرَجَهُ البَزَّارُ مِن هَذَا الوَجهِ وَأَشَارَ إِلَى تَفَرُّدِ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا الحَارِثُ بِهِ
كُفِّرَ عَنْ ذَنْبِكَ بِتَصْدِيقِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَهِدَا إِلَيَّ أَنْ لَا أُقَاتِلَ أَحَدًا يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِنْ جِئْتَنِي بِبَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ قَاتَلْتُ مَعَكَ