باب عظمة الله وصفاته
الأحاديث(٩)
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى احْتَجَبَ مِنْ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ : بِنُورٍ ، ثُمَّ ظُلْمَةٍ
لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَقُولَ : مِنْ فَوْقِهِمْ ، عَلِمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَوْقَهُمْ
وَأَنَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى الزِّمَّانِيُّ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الصُّورَ أَعْطَاهُ إِسْرَافِيلَ ، فَهُوَ وَاضِعُهُ عَلَى فِيهِ ، شَاخِصٌ إِلَى الْعَرْشِ
وَقَعَ فِي نَفْسِ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : هَلْ يَنَامُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أَمَّا حَمَلَةُ الْعَرْشِ فَإِنَّ الْهَوَامَّ تَحْمِلُهُ بِقُرُونِهَا
دُونَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ
يَقُولُ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ارْتَفَعَ