كتاب المناقب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٩)
صفحة 2 من 10اذْهَبْ ، فَارْدُدْهُمْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ رَاحِلَتِي قَدْ كَلَّتْ
اللَّهُمَّ ، آتِهِ مَالًا وَوَلَدًا
فَرِّغُوا لَهَا عُكَّتَهَا
مَا أَصَابَكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ أُمَرِّنُ جَمَلًا لِي فَوَضَعْتُ رِجْلِي عَلَى بَيْضَةِ حَيَّةٍ
رَأَيْتُ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ كَأَنَّمَا أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ
اللَّهُمَّ ادْنُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ
لَمَّا خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمَدِينَةِ ، خَلَّفَهُنَّ فِي فَارِعٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى سَوْدَةَ بِطَلَاقِهَا
كَانَ الَّذِي تَزَوَّجَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ سَلَمَةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا هَارُونُ الحَمَّالُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهِ
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ
ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُهَا ، فَقَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : إِنَّ فِيَّ خِلَالًا ثَلَاثًا
اللَّهُمَّ أَبْدِلْ أُمَّ سَلَمَةَ خَيْرًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ
دَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى حَفْصَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَهِيَ تَبْكِي ، فَقَالَ : مَا لَكِ
رَاجِعْ حَفْصَةَ ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَن أَبِي عِمرَانَ عَن قَيسِ بنِ زَيدٍ أَو يَزِيدَ نَحوَهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَى صَفِيَّةَ
إِنَّ قَوْمَكِ صَنَعُوا كَذَا وَكَذَا
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَجُزِ نَاقَتِهِ
مَا رَأَيْتُ قَطُّ أَحْسَنَ خُلُقًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَرَجَتْ أُمُّ أَيْمَنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - مُهَاجِرَةً إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهِيَ مَاشِيَةٌ لَيْسَ مَعَهَا زَادٌ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَعْطَاهَا بِخَيْبَرَ جُذَاذَ خَمْسِينَ وَسْقًا تَمْرًا
حَمَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَاتِقِهِ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ حَوْفٌ
نَزَلَ الْمَلَكُ بِصُورَتِي ، وَتَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَبْعِ سِنِينَ
إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ ، أُنْزِلَتْ عَلَيْنَا رُخْصَةُ التَّيَمُّمِ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ مِن طَرِيقِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ المُحَارِبِيِّ عَن أَبِي سَعِيدٍ البَقَّالِ بِهِ وَأَتَمَّ مِنهُ
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ ثَنَا سُفيَانُ بِهِ
قَدِمَ رَجُلٌ بَعْدَ وَفَاةِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَسَأَلَهُ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ : كَيْفَ رَأَيْتَ وَجْدَ النَّاسِ عَلَيْهَا
اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا ، أَتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبَاهَا
أَلَيْسَ تُحِبِّينَ مَنْ أُحِبُّ وَتُبْغِضِينَ مَنْ أُبْغِضُ
لَا يُبْغِضُنِي إِنْسَانٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا تَبَرَّأْتُ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ
وَإِنْ كَانَ لَيَنْزِلُ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ فِي لِحَافِهِ
دَعُوا عَائِشَةَ ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ
ذِكْرُ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ المُنذِرِ وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ الجُعفِيُّ قَالَا
اللَّهُمَّ أَرِنِي الْيَوْمَ آيَةً
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ ثَنَا دَاوُدُ بنُ شَبِيبٍ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اللَّهُمَّ أَرِنِي آيَةً
هَنِيئًا لَكِ يَا أُمَّ مَالِكٍ ، هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللهُ لَكِ ثَوَابَهَا
خَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ فَعَذَرَنِي
سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فُلَانَةُ
أَبْصَرْتُهَا فِي نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارٍ الْجَنَّةِ ، فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ ، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ
انْظُرُوا قُرَيْشًا ، فَاسْمَعُوا قَوْلَهُمْ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ
اطْلُبُوا الْقُوَّةَ وَالْأَمَانَةَ فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ قُرَيْشٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُمَرَ الوَكِيعِيُّ ثَنَا مُؤَمَّلٌ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
لَا تَسُبُّوا قُرَيْشًا
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ