كتاب الخلافة والإمارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٠٤)
صفحة 2 من 3كَانَ أَهْلُ الرِّدَّةِ يَأْتُونَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُونَ : أَعْطِنَا سِلَاحًا نُقَاتِلْهُمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْصَمُ بِالْوَحْيِ ، وَكَانَ مَعَهُ مَلَكٌ
أَخبَرَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ الحَسَنَ يَقُولُ خَطَبَ أَبُو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَذَكَرَ مِثلَهُ
لَا ، وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ رَسُولِ اللهِ ، وَنَبِيِّهِ
أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن عَطَاءٍ عَن عُمَرَ نَحوَهُ قُلتُ أَخرَجَ أَحمَدُ مَعنَاهُ فِي حَدِيثٍ وَلَيسَ فِيهِ مَا فِي آخِرِهِ
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسمَاءَ ثَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الجُرَيرِيُّ بِطُولِهِ
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِيدُ مِنْ نَفْسِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ هُوَ ابنُ عَبدِ الحَمِيدِ
أَلَا إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّكُمُ الْوُلَاةُ بَعْدِي لِهَذَا الْأَمْرِ
مَا وَلِيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ
وَمَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ قَوْمٍ بِمَظْلَمَةٍ ، أَوْ أَعَانَهُمْ عَلَيْهِ نَزَلَ بِهِ الْمَلَكُ يُبَشِّرُهُ بِلَعْنَةٍ وَنَارٍ خَالِدًا فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
لَا يَقِفَنَّ عِنْدَ رَجُلٍ يُقْتَلُ مَظْلُومًا
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعَلِّمُ عَلَى حِمَى الْمَدِينَةِ
خُذْ لِمَا أَصَبْتُ مَالًا وَانْطَلِقْ
بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بِخَبِيصٍ قَدْ أُجِيدَ صَنْعَتُهُ
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ
فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَسْبِكَ وَلَا كَسْبِ أَبِيكَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ السَّامِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَاصِمٍ نَحوَهُ
أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ وَبَغْلَةً
هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا
إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَنَا زَبَدُ الْمُشْرِكِينَ
حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ ثَنَا بَشِيرُ بنُ المُهَاجِرِ بِهِ
هَاهُنَا اجْلِسْ لِلنَّاسِ
إِنَّكَ إِذَا جَلَسْتَ مَعَنَا اتَّكَأْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَلَا تَفْعَلْ
وَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ الْإِسْلَامَ بِرِجَالٍ مَا هُمْ مِنْ أَهْلِهِ
الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ ، وَآخِرُهَا نَدَامَةٌ
وَ قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا شُجَاعُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا هِشَامٌ الدَّستُوَائِيُّ بِهِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ سُفَهَاءُ
لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ عَرِيفٍ ، وَالْعَرِيفُ فِي النَّارِ
طُوبَى لَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَرِيفًا
الْعَرِّيفُ يُفْتَحُ لَهُ كُلَّ عَامٍ بَابٌ مِنْ جَهَنَّمَ أَوْ مِنَ النَّارِ
الرَّجُلُ يَعْرِفُهُ عَلَيْنَا . فَقَالَ : إِنَّمَا عَرِيفُكُمُ الْأَهْيَسُ
لَا تَكُنْ عَرِيفًا وَلَا شُرْطِيًّا
لَا تَكُنْ عَرِيفًا وَلَا شُرَطِيًّا
أَنَّهَا قَالَتْ لِمَنْ عِنْدَهَا : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا دَاعِيَانِ
إِنَّكُمْ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِذَا السُّلْطَانِ وَابْتُلِيَ بِكُمْ
مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ تَعَالَى هَذَا الدِّينَ بِرِجَالٍ مَا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ
الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
وَلَا تُنَازِعِ الْأَمْرَ أَهْلَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ زَنجُوَيهِ ثَنَا أَبُو مُسهِرٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بِهِ وَقَالَ عَبدٌ
أَرَأَيْتَ إِذَا [كَانَ] قَامَ عَلَيْنَا أَئِمَّةٌ يَسْأَلُونَنَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَنَا حَقَّنَا