الكتب›المطالب العالية›كتاب الخلافة والإمارة

كتاب الخلافة والإمارة

الأبواب الفرعية

باب الصبر على تأديب الإمام٤باب الوزير ورد الوزير أمر الأمير إذا رأى المصلحة في خلافه١باب مشاطرة العامل إذا اتجر في مال الرعية١باب كراهية الإمارة لمن لم يقدر عليها٩باب كيفية البيعة في الإسلام٦باب النهي عن الطاعة في غير المعروف٢باب أجر الحاكم إذا اجتهد في الحق٣باب فضل الإمام العادل وذم الجائر١٢باب تقديم الأقرأ في الإمرة على الأشرف والأسن٢باب القيام على رأس الأمير بالسيف١باب تولية الأمير العامل إذا كان عارفا بالحرب على من هو أفضل منه٢باب كراهية أن يحكم الحاكم وهو غضبان٢باب عهد الإمام إلى عماله كيف يسيرون في أهل الإسلام والكفر١باب قصاص الأمير من عامله لرعيته٤باب الخلافة في قريش٦باب الترهيب من الظلم وإعانة الظلمة٢باب الحمى١باب ذكر تفسير قول عمر رضي الله عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقيد من نفسه١باب ما يحل للعامل من أموال الرعية٨باب تأديب الأمير عامله إذا احتجب عن الرعية أو ترفع عليهم٣باب تأييد الدين أحيانا بمن لا خلاق له٢باب العرافة٩باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر٩باب ما يجب على الأمير من حسن السيرة وعدم الاستتار٣

الأحاديث(١٠٤)

صفحة 2 من 3

كَانَ أَهْلُ الرِّدَّةِ يَأْتُونَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُونَ : أَعْطِنَا سِلَاحًا نُقَاتِلْهُمْ

ج10 ص82

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْصَمُ بِالْوَحْيِ ، وَكَانَ مَعَهُ مَلَكٌ

ج9 ص625

أَخبَرَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ الحَسَنَ يَقُولُ خَطَبَ أَبُو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَذَكَرَ مِثلَهُ

ج9 ص625

لَا ، وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص569

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ رَسُولِ اللهِ ، وَنَبِيِّهِ

ج10 ص137

أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن عَطَاءٍ عَن عُمَرَ نَحوَهُ قُلتُ أَخرَجَ أَحمَدُ مَعنَاهُ فِي حَدِيثٍ وَلَيسَ فِيهِ مَا فِي آخِرِهِ

ج9 ص628

قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسمَاءَ ثَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الجُرَيرِيُّ بِطُولِهِ

ج9 ص631

وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ

ج9 ص631

وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِيدُ مِنْ نَفْسِهِ

ج9 ص628

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ هُوَ ابنُ عَبدِ الحَمِيدِ

ج9 ص574

أَلَا إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ

ج9 ص603

حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ

ج9 ص601

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ

ج9 ص597

النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ

ج9 ص599

يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّكُمُ الْوُلَاةُ بَعْدِي لِهَذَا الْأَمْرِ

ج9 ص601

مَا وَلِيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ

ج9 ص606

وَمَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ قَوْمٍ بِمَظْلَمَةٍ ، أَوْ أَعَانَهُمْ عَلَيْهِ نَزَلَ بِهِ الْمَلَكُ يُبَشِّرُهُ بِلَعْنَةٍ وَنَارٍ خَالِدًا فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

ج10 ص38

لَا يَقِفَنَّ عِنْدَ رَجُلٍ يُقْتَلُ مَظْلُومًا

ج10 ص41

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعَلِّمُ عَلَى حِمَى الْمَدِينَةِ

ج10 ص35

خُذْ لِمَا أَصَبْتُ مَالًا وَانْطَلِقْ

ج9 ص634

بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بِخَبِيصٍ قَدْ أُجِيدَ صَنْعَتُهُ

ج10 ص19

قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ

ج10 ص20

فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَسْبِكَ وَلَا كَسْبِ أَبِيكَ

ج10 ص20

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ السَّامِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَاصِمٍ نَحوَهُ

ج10 ص21

أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ وَبَغْلَةً

ج10 ص28

هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا

ج10 ص34

إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَنَا زَبَدُ الْمُشْرِكِينَ

ج10 ص30

حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ ثَنَا بَشِيرُ بنُ المُهَاجِرِ بِهِ

ج10 ص28

هَاهُنَا اجْلِسْ لِلنَّاسِ

ج9 ص639

إِنَّكَ إِذَا جَلَسْتَ مَعَنَا اتَّكَأْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَلَا تَفْعَلْ

ج9 ص641

وَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُ

ج9 ص637

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ

ج9 ص616

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ الْإِسْلَامَ بِرِجَالٍ مَا هُمْ مِنْ أَهْلِهِ

ج9 ص615

الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ ، وَآخِرُهَا نَدَامَةٌ

ج10 ص120

وَ قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا شُجَاعُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا هِشَامٌ الدَّستُوَائِيُّ بِهِ

ج10 ص120

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ سُفَهَاءُ

ج10 ص134

لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ عَرِيفٍ ، وَالْعَرِيفُ فِي النَّارِ

ج10 ص131

طُوبَى لَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَرِيفًا

ج10 ص129

الْعَرِّيفُ يُفْتَحُ لَهُ كُلَّ عَامٍ بَابٌ مِنْ جَهَنَّمَ أَوْ مِنَ النَّارِ

ج10 ص124

الرَّجُلُ يَعْرِفُهُ عَلَيْنَا . فَقَالَ : إِنَّمَا عَرِيفُكُمُ الْأَهْيَسُ

ج10 ص127

لَا تَكُنْ عَرِيفًا وَلَا شُرْطِيًّا

ج10 ص125

لَا تَكُنْ عَرِيفًا وَلَا شُرَطِيًّا

ج10 ص126

أَنَّهَا قَالَتْ لِمَنْ عِنْدَهَا : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا دَاعِيَانِ

ج10 ص72

إِنَّكُمْ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِذَا السُّلْطَانِ وَابْتُلِيَ بِكُمْ

ج10 ص76

مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً

ج10 ص57

لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ تَعَالَى هَذَا الدِّينَ بِرِجَالٍ مَا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ

ج10 ص61

الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا

ج10 ص64

وَلَا تُنَازِعِ الْأَمْرَ أَهْلَهُ

ج10 ص67

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ زَنجُوَيهِ ثَنَا أَبُو مُسهِرٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بِهِ وَقَالَ عَبدٌ

ج10 ص67

أَرَأَيْتَ إِذَا [كَانَ] قَامَ عَلَيْنَا أَئِمَّةٌ يَسْأَلُونَنَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَنَا حَقَّنَا

ج10 ص73