الكتب›المطالب العالية›كتاب الخلافة والإمارة›باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر

باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر

الأحاديث(٩)

أَنَّهَا قَالَتْ لِمَنْ عِنْدَهَا : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا دَاعِيَانِ

ج10 ص72

إِنَّكُمْ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِذَا السُّلْطَانِ وَابْتُلِيَ بِكُمْ

ج10 ص76

مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً

ج10 ص57

لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ تَعَالَى هَذَا الدِّينَ بِرِجَالٍ مَا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ

ج10 ص61

الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا

ج10 ص64

وَلَا تُنَازِعِ الْأَمْرَ أَهْلَهُ

ج10 ص67

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ زَنجُوَيهِ ثَنَا أَبُو مُسهِرٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بِهِ وَقَالَ عَبدٌ

ج10 ص67

أَرَأَيْتَ إِذَا [كَانَ] قَامَ عَلَيْنَا أَئِمَّةٌ يَسْأَلُونَنَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَنَا حَقَّنَا

ج10 ص73

أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ كَتَبَتْ إِلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ ، وَبَرَّى رَسُولَهُ مِمَّنْ شَايَعَ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ

ج10 ص79