باب فضل الإمام العادل وذم الجائر
الأحاديث(١٢)
لَا يَسْتَرْعِي اللهُ تَعَالَى عَبْدًا رَعِيَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ إِلَّا سَأَلَهُ عَنْهَا
لَعَدْلُ الْعَامِلِ فِي رَعِيَّتِهِ يَوْمًا وَاحِدًا أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الْعَابِدِ فِي أَهْلِهِ مِائَةَ عَامٍ أَوْ خَمْسِينَ عَامًا
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا الأَغلَبُ بنُ تَمِيمٍ ثَنَا المُعَلَّى بنُ زِيَادٍ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي
مَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى عِصَابَةٍ وَفِي تِلْكَ الْعِصَابَةِ مَنْ هُوَ أَرْضَى لِلهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللهَ وَخَانَ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ [رَجُلًا] عَلَى عَشَرَةِ أَنْفُسٍ
هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا
يُؤْتَى بِالْوُلَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَادِلِهِمْ وَجَائِرِهِمْ
مَا عَدَلَ وَالٍ اتَّجَرَ فِي رَعِيَّتِهِ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمْ
أَفْضَلُ عِبَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ عَادِلٌ رَفِيقٌ