كتاب الحدود
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٠٨)
صفحة 2 من 3وَإِيَّاكَ وَالْخَمْرَ ; فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ
فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلُ
إِنْ وَجَدْتُمُوهُ سِتَّةَ أَشْبَارٍ فَاقْطَعُوهُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ أَنَا ابنُ جُرَيجٍ بِهِ
اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهَا ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ
لَا أَقْطَعُ أَكْثَرَ مِنْ يَدٍ وَرِجْلٍ
مَنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ
ذَاكَ سُلْطَانُ سُوءٍ الَّذِي يَعْفُو عَنِ الْحُدُودِ
وَقَالَ وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ عَنِ الحَارِثِ بنِ عَبدِ اللهِ بِهِ
هَذَا عَبْدٌ لِأَيْتَامٍ لَيْسَ لَهُمْ غَيْرُهُ فَتَرَكَهُ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أُتِيَ بِغُلَامٍ سَرَقَ فَأَمَرَ بِهِ فَشُبِرَ ، فَوُجِدَ سِتَّةَ أَشْبَارٍ إِلَّا أُنْمُلَةً
خَادِمُكُمْ أَخَذَ مَتَاعَكُمْ
مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ كَمَثَلِ الَّذِي تَنْهَشُهُ الْأُسُودُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ادْعُ جَعْدَةَ بْنَ سُلَيْمٍ ، فَدَعَاهُ فَكَلَّمَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَضَرَبَهُ مِائَةً مَعْقُولًا
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أَنَا عُيَينَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ ثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عُيَينَةَ بِهِ
نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
يَا كُوفِيُّ ، أَتَسُبُّنِي
كَانَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بَعْضُ الْأَمْرِ فَتَنَاوَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
لَا يَحِلُّ لِمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَجْلِدَ أَكْثَرَ مِنْ عَشْرِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ
أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، وَكَانَ لَهُ غِلْمَانٌ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الرُّومِ ، فَاقْتَتَلُوا فَضَرَبَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلَاثَةَ أَسْوَاطٍ
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا وَأَخرَجَهُ البَزَّارُ عَن مَحمُودِ بنِ بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
أَرَى هَذَا مُنْكَرًا ، أُرَاهُ يَعْرِفُ أَمْرَ النِّسَاءِ
إِذَا رَابَكُمْ شَيْءٌ مِنْ شَرَابِكُمْ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا
فَاشْرَبُوا مَا طَابَ لَكُمْ
كَانَ رَجُلٌ يَحْمِلُ الْخَمْرَ مِنْ خَيْبَرَ ، فَيَبِيعُهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ . فَحَمَلَ مِنْهَا بِمَالٍ فَقَدِمَ بِهِ الْمَدِينَةَ
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا
مَرَّ رَجُلٌ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَإِذَا إِمَامُهُمْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ : وَالطَّاحِنَاتِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ أَحَدِهِمَا أَوْ جَمِيعًا ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ
وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى ثَنَا الأَنصَارِيُّ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ المُثَنَّى أَنَا سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ
إِنَّ الظُّرُوفَ لَا تُحِلُّ وَلَا تُحَرِّمُ ، وَلَكِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
قَالَ وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ ثَنَا حَرَمِيٌّ ثَنَا شُعبَةُ بِهِ مُختَصَرًا
كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ : الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ ، فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا ، فَأَذِنَ لِي فِيهَا
اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ; فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذِ جَرٍّ
سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا
سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَسَأَلَهُ غَيْرِي أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ؟ قَالَ : كَيْفَ حَرَّمَهُ؟ وَاللهِ مَا رَآهُ قَطُّ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ هُوَ الدَّورَقِيُّ ثَنَا الطَّيَالِسِيُّ بِهِ
فَلَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبَسَ فِي تُهْمَةٍ احْتِيَاطًا
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ; حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ ، فَأَذَابُوهُ وَبَاعُوهُ
اللَّهُمَّ ، أَغْنِ فُلَانًا وَآلَ فُلَانٍ مِنْ فَضْلِكَ
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا
نَزَلَتْ فِي الْخَمْرِ ثَلَاثُ آيَاتٍ : فَأَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... الْآيَةَ
قَدْ قَذَفَكَ بِأَمْرٍ يَحِلُّ لَكَ
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ سَكْرَانُ أُدْخِلَ الْقَبْرَ سَكْرَانَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنَا ، وَلَا عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ