الكتب›المطالب العالية›كتاب الحدود

كتاب الحدود

الأبواب الفرعية

باب الترهيب من الزنا واللواط والقيادة والقذف وشرب الخمر٢باب كيفية الإقرار بالزنا ومراجعة الوالي للمقر وترك المقر إذا رجع والترهيب من الزنا وفيه ذكر ولد الزنا٤باب من قصر في ضرب الحد أو زاد١باب درء الحد بالشبهة١باب اللواط٢باب الترغيب في الستر١باب إلى كم تقبل توبة المرتد١باب كل مسكر حرام وتفسير الطلاء والخليط١٦باب تحريم دم المسلم وعرضه٧باب السحاق١باب تحريم دم المسلم ولا سيما إذا صلى١باب الحكم فيمن اعترف بحد مبهم١باب من أتى ما دون الحد١باب الرجم١باب حكم المرتد٣باب المتعة١باب حد الخمر٧باب حد السرقة١١باب الزجر عن الجلوس على فراش المغيبة٢باب الانتباذ في الأسقية وأصل ذلك٣باب تعزير من افترى على الإمام١باب إسكات من تطاول على الإمام١باب قدر التعزير٢باب نفي أهل الريب والمعاصي من البيوت٢باب الرخصة في شرب غير المسكر٢باب تحريم بيع الخمر ولو كانت ليتامى٢باب نفي المرتدين بعد استتابتهم١باب الأوعية١٤باب الحبس١باب مبتدأ تحريم الخمر٤باب القذف١باب الترهيب من شرب الخمر٨باب الحد يجب على المريض٢

الأحاديث(١٠٨)

صفحة 2 من 3

وَإِيَّاكَ وَالْخَمْرَ ; فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ

ج8 ص603

فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلُ

ج9 ص87

إِنْ وَجَدْتُمُوهُ سِتَّةَ أَشْبَارٍ فَاقْطَعُوهُ

ج9 ص90

وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ أَنَا ابنُ جُرَيجٍ بِهِ

ج9 ص79

اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهَا ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ

ج9 ص83

لَا أَقْطَعُ أَكْثَرَ مِنْ يَدٍ وَرِجْلٍ

ج9 ص93

مَنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ

ج9 ص97

ذَاكَ سُلْطَانُ سُوءٍ الَّذِي يَعْفُو عَنِ الْحُدُودِ

ج9 ص99

وَقَالَ وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ عَنِ الحَارِثِ بنِ عَبدِ اللهِ بِهِ

ج9 ص79

هَذَا عَبْدٌ لِأَيْتَامٍ لَيْسَ لَهُمْ غَيْرُهُ فَتَرَكَهُ

ج9 ص78

إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أُتِيَ بِغُلَامٍ سَرَقَ فَأَمَرَ بِهِ فَشُبِرَ ، فَوُجِدَ سِتَّةَ أَشْبَارٍ إِلَّا أُنْمُلَةً

ج9 ص91

خَادِمُكُمْ أَخَذَ مَتَاعَكُمْ

ج9 ص82

مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ كَمَثَلِ الَّذِي تَنْهَشُهُ الْأُسُودُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج9 ص101

ادْعُ جَعْدَةَ بْنَ سُلَيْمٍ ، فَدَعَاهُ فَكَلَّمَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَضَرَبَهُ مِائَةً مَعْقُولًا

ج9 ص104

وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أَنَا عُيَينَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ

ج9 ص17

وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ ثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عُيَينَةَ بِهِ

ج9 ص17

نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ

ج9 ص15

يَا كُوفِيُّ ، أَتَسُبُّنِي

ج9 ص107

كَانَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بَعْضُ الْأَمْرِ فَتَنَاوَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ

ج9 ص109

لَا يَحِلُّ لِمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَجْلِدَ أَكْثَرَ مِنْ عَشْرِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ

ج9 ص110

أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، وَكَانَ لَهُ غِلْمَانٌ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الرُّومِ ، فَاقْتَتَلُوا فَضَرَبَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلَاثَةَ أَسْوَاطٍ

ج9 ص112

قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا وَأَخرَجَهُ البَزَّارُ عَن مَحمُودِ بنِ بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ

ج9 ص113

أَرَى هَذَا مُنْكَرًا ، أُرَاهُ يَعْرِفُ أَمْرَ النِّسَاءِ

ج9 ص113

إِذَا رَابَكُمْ شَيْءٌ مِنْ شَرَابِكُمْ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا

ج8 ص655

فَاشْرَبُوا مَا طَابَ لَكُمْ

ج8 ص654

كَانَ رَجُلٌ يَحْمِلُ الْخَمْرَ مِنْ خَيْبَرَ ، فَيَبِيعُهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ . فَحَمَلَ مِنْهَا بِمَالٍ فَقَدِمَ بِهِ الْمَدِينَةَ

ج8 ص612

إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا

ج8 ص611

مَرَّ رَجُلٌ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَإِذَا إِمَامُهُمْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ : وَالطَّاحِنَاتِ

ج9 ص28

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا

ج8 ص664

نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ أَحَدِهِمَا أَوْ جَمِيعًا ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ

ج8 ص656

وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ

ج8 ص672

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى ثَنَا الأَنصَارِيُّ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ المُثَنَّى أَنَا سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ

ج8 ص656

إِنَّ الظُّرُوفَ لَا تُحِلُّ وَلَا تُحَرِّمُ ، وَلَكِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج8 ص666

قَالَ وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ ثَنَا حَرَمِيٌّ ثَنَا شُعبَةُ بِهِ مُختَصَرًا

ج8 ص668

كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ : الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ

ج8 ص657

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ ، فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا ، فَأَذِنَ لِي فِيهَا

ج8 ص670

اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ; فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

ج8 ص659

أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذِ جَرٍّ

ج8 ص662

سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا

ج8 ص668

سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَسَأَلَهُ غَيْرِي أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ؟ قَالَ : كَيْفَ حَرَّمَهُ؟ وَاللهِ مَا رَآهُ قَطُّ

ج8 ص669

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ هُوَ الدَّورَقِيُّ ثَنَا الطَّيَالِسِيُّ بِهِ

ج8 ص668

فَلَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ

ج8 ص664

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبَسَ فِي تُهْمَةٍ احْتِيَاطًا

ج9 ص116

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ; حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ ، فَأَذَابُوهُ وَبَاعُوهُ

ج8 ص616

اللَّهُمَّ ، أَغْنِ فُلَانًا وَآلَ فُلَانٍ مِنْ فَضْلِكَ

ج8 ص620

إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا

ج8 ص619

نَزَلَتْ فِي الْخَمْرِ ثَلَاثُ آيَاتٍ : فَأَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... الْآيَةَ

ج8 ص613

قَدْ قَذَفَكَ بِأَمْرٍ يَحِلُّ لَكَ

ج9 ص119

مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ سَكْرَانُ أُدْخِلَ الْقَبْرَ سَكْرَانَ

ج8 ص632

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنَا ، وَلَا عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ

ج8 ص630