كتاب المناقب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٩)
صفحة 10 من 10أَرْأَفُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ إِلَّا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ
أَفْضَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ عُثْمَانُ
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
قَرَأَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ جَنَّاتُ عَدْنٍ ، فَقَالَ : لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَالِكٍ القُشَيرِيُّ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ فَذَكَرَهُ وَقَالَ النَّضرُ وَسَعدٌ لَم
نِعْمَ الرَّأْيُ ، وَإِنِّي لَأَجِدُ لِعَلِيٍّ فِي قَلْبِي مِنَ اللِّيطَةِ مَا لَا أَجِدُ لَهُمَا
كَفَاكَ اللهُ تَعَالَى أَمْرَ دُنْيَاكَ ، وَأَمَّا أَمْرُ آخِرَتِكَ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ
أَبُو بَكْرٍ أَرْأَفُ أُمَّتِي وَأَرْحَمُهَا
افْتَخَرَ الْحَيَّانِ مِنَ الْأَنْصَارِ
بَيْنَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذْ وَافَقُوا مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ ، فَقَالُوا : حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلَاثَةً فَأَحِبَّهُمْ
كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ سَبَبِي وَنَسَبِي
تَزَوَّجْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِفَاطِمَةَ
سَأَلْتُ رَبِّي - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي
عَزِيمَةٌ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ - أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ
اتَّقُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ
مَا مِنْ مَوْتَةٍ أَمُوتُهَا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقْتَلَ مَظْلُومًا
ذَاكَ رَجُلٌ فِيهِ بَأْوٌ مُنْذُ أُصِيبَتْ يَدُهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ
هَوِّنْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَخِي
دَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِوَلَدِي ، وَلِوَلَدِ وَلَدِي
رَوَاهُ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ ثَنَا يَزِيدُ بِهَذَا وَقَالَ مَا رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ إِلَّا سَعِيدٌ وَلَا عَنهُ
إِنْ كُنْتَ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ ، وَإِلَّا فَلَا
وَأَخَذَ تِبْنَةً ، وَقَالَ : وَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ
لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ : الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَا تَعْجَلُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ
كَانَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عَبْدًا لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَكَانَ يَصْنَعُ الرَّحَا
وَيْلٌ لِي ، وَوَيْلٌ لِأُمِّي ، إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللهُ لِي