مسند عبادة بن الصامت
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٧٢)
صفحة 3 من 4جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا أَوْ تَعَلَّقْتَهَا
وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ قَالَ أَبِي ثَنَاهُ عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ ثَنَا ابنُ ثَوبَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ مِن حَسَدِ
جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا أَوْ تَعَلَّقْتَهَا
إِنِّي قَدْ حَذَّرْتُكُمُ الدَّجَّالَ حَتَّى قَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا
إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا
إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ لَيْسَتْ بِنَاتِئَةٍ وَلَا جَحْرَاءَ
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ
مِنْ هَهُنَا أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ رَأَى جَهَنَّمَ
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتُمْ أَوْ حُرِّقْتُمْ أَوْ صُلِّبْتُمْ
لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ
فَلَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا وَاغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا جَهَرَ
لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ
لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثُمَّ اغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ
مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثُمَّ اغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ
لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ
لَمَّا هَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ
مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْفَيْءِ قَدْرُ هَذِهِ الْوَبَرَةِ إِلَّا الْخُمُسُ ) وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ
مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَفِّلُهُمْ إِذَا خَرَجُوا بَادِينَ الرُّبُعَ ، وَيُنَفِّلُهُمْ إِذَا قَفَلُوا الثُّلُثَ
وَبِهِ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثَنَا مُحرِزُ بنُ سُلَيمَةَ ثَنَا المُغِيرَةُ
أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ
مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ إِلَّا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدُ اللهِ خَيْرٌ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ إِلَّا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلَ
إِنِّي أُحَدِّثُكُمُ الْحَدِيثَ فَلْيُحَدِّثِ الْحَاضِرُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ
نِعْمَ الشَّيْءُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
هَذَا الْمَكَانُ الَّذِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ رَأَى فِيهِ جَهَنَّمَ
مِنْ هَذَا الْمَكَانِ الَّذِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ رَأَى جَهَنَّمَ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَأَخِفْهُ
أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
حَسَنٌ ، قَدْ عَمِلَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمُونَ مِنْ بَعْدِهِ وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ