من اسمه العباس
الأحاديث(٢٩)
وَبِهِ أَبنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيُّ ثَنَا عَبدُ القَاهِرِ
تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ
تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللهِ إِبْلِيسَ ، إِنَّهُ لَمَّا أَنْ عَلِمَ أَنَّ اللهَ قَدِ اسْتَجَابَ لِي
نَهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ بِالْحَدِيثِ فَإِذَا رَأَوْا رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ
يَا عَبَّاسُ ، أَنْتَ عَمِّي وَلَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ قُرْآنٌ
هَلْ تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ
انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ
هُوَ الْمُزْنُ وَالْعَنَانُ ) ثُمَّ قَالَ : ( تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَكْنُسَ زَمْزَمَ
لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَؤُونَ عَقِبِي ، وَيُنَازِعُونَنِي رِدَائِي
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ
نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ
كُنْتُ امْرَأً تَاجِرًا ، فَقَدِمْتُ الْحَجَّ فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ ، وَكَانَ امْرَأً تَاجِرًا
انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ
كُنْتُ تَاجِرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ
افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ الْعَشَرَةَ ، فَثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
كَانَ لِلْعَبَّاسِ مِيزَابٌ عَلَى طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَلَبِسَ عُمَرُ ثِيَابَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِي
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الأَصبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ فَاطِمَةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدٌ أَبنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا
وَأَخبَرَتنَا الحُرَّةُ زَينَبُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحمَدَ الشَّعَرِيُّ بِنَيسَابُورَ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ سَعِيدِ بنِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ