من اسمه العباس

الأحاديث(٢٩)

وَبِهِ أَبنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيُّ ثَنَا عَبدُ القَاهِرِ

ج8 ص398

تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ

ج8 ص399

تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللهِ إِبْلِيسَ ، إِنَّهُ لَمَّا أَنْ عَلِمَ أَنَّ اللهَ قَدِ اسْتَجَابَ لِي

ج8 ص397

نَهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ

ج8 ص386

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ بِالْحَدِيثِ فَإِذَا رَأَوْا رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ

ج8 ص381

يَا عَبَّاسُ ، أَنْتَ عَمِّي وَلَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج8 ص380

سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج8 ص380

يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج8 ص379

يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج8 ص378

مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ قُرْآنٌ

ج8 ص393

هَلْ تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ

ج8 ص376

انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ

ج8 ص385

هُوَ الْمُزْنُ وَالْعَنَانُ ) ثُمَّ قَالَ : ( تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

ج8 ص373

إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَكْنُسَ زَمْزَمَ

ج8 ص372

لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَؤُونَ عَقِبِي ، وَيُنَازِعُونَنِي رِدَائِي

ج8 ص392

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ

ج8 ص387

نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا

ج8 ص391

يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج8 ص378

انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ

ج8 ص384

كُنْتُ امْرَأً تَاجِرًا ، فَقَدِمْتُ الْحَجَّ فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ ، وَكَانَ امْرَأً تَاجِرًا

ج8 ص387

انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ

ج8 ص386

كُنْتُ تَاجِرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ

ج8 ص388

افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ الْعَشَرَةَ ، فَثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ

ج8 ص396

كَانَ لِلْعَبَّاسِ مِيزَابٌ عَلَى طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَلَبِسَ عُمَرُ ثِيَابَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج8 ص390

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِي

ج8 ص389

آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الأَصبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ فَاطِمَةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدٌ أَبنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا

ج8 ص395

وَأَخبَرَتنَا الحُرَّةُ زَينَبُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحمَدَ الشَّعَرِيُّ بِنَيسَابُورَ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ سَعِيدِ بنِ

ج8 ص375

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج8 ص394

لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ

ج8 ص383