مسند عبادة بن الصامت
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٧٢)
صفحة 2 من 4لَيَسْتَحِلَّنَّ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ
لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهَا
يَسْتَحِلُّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا
أَلَا لَا يَجْهَرْ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ أَوْ تُرَى لَهُ
لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ أَمْرٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي ) تِلْكَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ أَوْ تُرَى لَهُ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي قَبْلَكَ ، هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ
الْقَدَرُ عَلَى هَذَا مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِهِ دَخَلَ النَّارَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
كُنْتُ أَرْقِي مِنْ حُمَّى الْعَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَلَمَّا أَسْلَمْنَا ذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
افْتَرَضَ اللهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ عَلَى خَلْقِهِ
اعْرِضْهَا عَلَيَّ ) فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ فَقَالَ : ( ارْقِ بِهَا فَلَا بَأْسَ بِهَا
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَدْخَلُوكُمُ النَّارَ ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ مِنَ اللهِ عَلَى خَيْرٍ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا نَعِيمُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهَا
مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهَا
إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ خِزْيٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ مِنْهُ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ
مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ ) إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي
أَلَا رَجُلٌ يَسْتُرُ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذِهِ النَّارِ
أَلَا رَجُلٌ يَسْتُرُ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذِهِ النَّارِ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ الْيَوْمَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
أَتَيْتُهُ وَأَنَا كَافِرٌ فَشَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ فَخَلَّا عَنِّي
إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
مَنْ غَزَا ..) .. قَالَ إِبْرَاهِيمُ ( فِي حَدِيثِهِ ) : ( فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَمْ يَنْوِ فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ كَلَامٌ يُكَلِّمُ بِهِ الْعَبْدَ رَبُّهُ فِي الْمَنَامِ
كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَبْدَئِهِ الرُّبُعَ ، وَإِذَا قَفَلَ الثُّلُثَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ
كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ ، وَفِي الْقُفُولِ الثُّلُثَ
أَنَّهُ رَأَى مَالِكًا يُقَلِّبُ جَمْرًا كَالْقِطْفِ
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ مِنْهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
مَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ فِيكُمْ
هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ ) فَسَكَتُوا ، فَقَالَ : ( هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا
اللَّهُمَّ أَعِشْنِي مِسْكِينًا
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ ، وَكُلِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
بَلَى ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ ، مِنْ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ