كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٤)
صفحة 3 من 5إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ أَبُو المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ وَيُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ قَالُوا ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ
تَيَمَّمَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
اضْرِبْ هَكَذَا " وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ
مَتَى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ فِي رِجْلَيْكَ
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبْنَا بِأَيْدِينَا عَلَى الصَّعِيدِ الطَّيِّبِ
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
لَا يُوَقِّتُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَقْتًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " تَيَمَّمَ بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ مِرْبَدُ النَّعَمِ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ وَلَبِسَ خُفَّيْهِ فَلْيُصَلِّ فِيهِمَا
ضَرْبَتَانِ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أُتِيَ بِثُلُثَيْ مُدٍّ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى
أَمَّا حَدِيثُ هِشَامٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو المُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بنُ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيِّ بنِ المُبَارَكِ فَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَمدُونٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا سَلمُ بنُ
وَأَمَّا حَدِيثُ مَعمَرٍ فَأَخبَرَنَاهُ أَحمَدُ بنُ جَعفَرٍ القَطِيعِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مِلحَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ ثَنَا اللَّيثُ عَن عَمِيرَةَ
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ
كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْرًا وَصَحَابَتَهُ لَكُمْ
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ
يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِنَ اللَّيْلِ
دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ بِهِ " فَقُلْتُ لَهُ : " أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاكَ
إِذَا مَضَى لِلنُّفَسَاءِ سَبْعٌ ، ثُمَّ رَأَتِ الطُّهْرَ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ
تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَهِيَ طَاهِرٌ
وُقِّتَ لِلنِّسَاءِ فِي نِفَاسِهِنَّ
قُولِي لَهَا فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرْئِهَا
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لَا يَقْضِينَ ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
فَضْلُ الصَّلَاةِ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا
إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي
كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ ، وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا
إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنَّهَا عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي
كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ ، وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا
إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ
فَسُبْحَانَ اللهِ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ لِتَجْلِسْ فِي مِرْكَنٍ