كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٤)
صفحة 2 من 5مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
أَتَدْرُونَ مَنْ بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ ؟ هِيَ جَدَّةُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أُمُّ أُمِّهِ فَاعْرِفُوهَا
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
مَا كَانَ يَوْمٌ أَوْ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّا وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا
اللَّمْسَ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ قَالَ : " هُوَ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
إِنَّ الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ فَتَوَضَّئُوا مِنْهَا
تَوَضَّأْ حَسَنًا ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ
لَطَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
فِي الْهِرَّةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ ، قَالَ : " يُغْسَلُ مَرَّةً ، أَوْ مَرَّتَيْنِ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ
ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ ثَنَا أَبُو بَدرٍ شُجَاعٌ عَنِ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ أَصَابِعَ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ
إِنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْبًا
سَلُونِي إِنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنصُورٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ الحَارِثِ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا عِيسَى بنُ المُسَيِّبِ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ ثَنَا أَبُو ثَابِتٍ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ عَن هِشَامِ
كَانَ لَهُ خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِي الطُّهُورِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَأْبِضِهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَبُولَ وَأَنْتَ قَائِمٌ
دَعُوا مَا وَجَدْتُمْ مِنْهَا بُدًّا ، فَإِذَا لَمْ تَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ
اغْسِلُوهَا ثُمَّ اطْبُخُوا فِيهَا
دَعُوهَا مَا وَجَدْتُمْ عَنْهَا بُدًّا ، فَإِذَا لَمْ تَجِدُوا عَنْهَا بُدًّا
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْخَصُوهَا
اغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ ، ثُمَّ اطْبُخُوا فِيهَا ، وَانْتَفِعُوا بِهَا
إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ
مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا إِسحَاقُ أَنبَأَ وَهبُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمُتَغَوِّطَيْنِ أَنْ يَتَحَدَّثَا
نَهَى الْمُتَغَوِّطَيْنِ أَنْ يَتَحَدَّثَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ
كَانَ " لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ " يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَطْرَافِ فَمِهِ
إِذَا قَرَّبَ الْمُسْلِمُ وَضُوءَهُ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ