الكتب›السنن الكبرى›كتاب الأشربة›الإذن في الانتباذ التي خصتها بعض الروايات التي أتينا على ذكرها›الإذن في الكل منها لا استثناء في شيء منها
الإذن في الكل منها لا استثناء في شيء منها
الأحاديث(٦)
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَهَى عَنِ الظُّرُوفِ شَكَتِ الْأَنْصَارُ
ج5 ص97
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ
ج5 ص95
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
ج5 ص95
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
ج5 ص96
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ
ج5 ص96
اشْرَبُوا وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
ج5 ص96