الكتب›السنن الكبرى›كتاب الأشربة›الإذن في الانتباذ التي خصتها بعض الروايات التي أتينا على ذكرها

الإذن في الانتباذ التي خصتها بعض الروايات التي أتينا على ذكرها

الأحاديث(١١)

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ

ج5 ص94

نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْجَرِّ الْمُزَفَّتِ

ج5 ص95

انْتَبِذْ فِي سِقَائِكَ وَأَوْكِهِ وَاشْرَبْهُ حُلْوًا

ج5 ص93

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ

ج5 ص94

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَهَى عَنِ الظُّرُوفِ شَكَتِ الْأَنْصَارُ

ج5 ص97

إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ

ج5 ص95

نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا

ج5 ص95

إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا

ج5 ص96

كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ

ج5 ص96

اشْرَبُوا وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج5 ص96

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْجَرِّ غَيْرَ مُزَفَّتٍ

ج5 ص95